• الثلاثاء 30 غرة جمادى الآخرة 1438هـ - 28 فبراير 2017م
  11:24     السلطات الألمانية تحظر مسجد "فصلت" في برلين         11:37     العفو الدولية تنتقد حبس مراسل صحيفة ألمانية في تركيا         11:44    أستراليا تعتقل مواطنا حاول مساعدة «داعش» في تطوير صواريخ عالية التكنولوجيا        11:44    مئات الإسرائيليين يرفضون هدم منازل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة         11:45    توجيه الاتهام رسميا بالفساد إلى وريث سامسونغ         12:00     صدور حكم بالاعدام في قضية قائد الشرطة السابق في الجزائر بيد مساعده     

اشتباكات بين مسلحين ليبيين للسيطرة على معبر بري مع تونس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يوليو 2016

تونس (الاتحاد، وكالات)

شهد معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا الليلة قبل الماضية مواجهات وإطلاق نار بين مسلحي كتيبة «الشهيد جمال الغائب»، التي كُلفت أخيراً إدارة المعبر، وعدد من المسلحين العاملين فيه. وقال مصدر أمني في معبر رأس جدير لوكالة الأنباء الليبية أمس إن اشتباكات مسلحة استمرت ساعتين من أجل السيطرة على إدارة المعبر، وإن هذه الاشتباكات كانت بسبب رفض المسلحين تسليمه لكتيبة «جمال الغائب» التابعة لدرع الغربية، مشيراً إلى أن الاشتباكات أثارت حالة من الهلع والخوف، وأحدثت ارتباكاً وتدافعاً بين المسافرين من الجانبين الليبي والتونسي. ولم يتسنَّ للمصدر الحصول على معلومات حول وقوع إصابات وجرحى في الطرفين.

وفي تونس ذكرت الوكالة الرسمية للأنباء نقلاً عن مصدر مطلع في المعبر الحدودي أن كتيبة ليبية تُدعى «كتيبة جمال الغايب» تسلمت المعبر الحدودي من الجانب اللّيبي، وأصبحت هي المشرفة على عمليات الدخول والخروج.

وأكدت الوكالة إن هذه الكتيبة لم تجد أي عنصر من العناصر التي كانت تشرف على المعبر خلال الفترة الماضية، مبرزة أن العناصر التي كانت تشرف عليه غادرت منذ أسبوع، كما أشار المصدر ذاته إلى وجود احتياطات أمنية كبرى من الجانب التونسي تحسباً لأي حادثة، على الرغم أن الحركة عادية حالياً في الاتجاهين.

ومن جانب آخر، وفي ذات السياق، كانت مجموعة تعد حوالي 500 تونسي محاصرة، الليلة قبل الماضية في تبادل إطلاق نار على الجانب الليبي من معبر رأس جدير قد أطلقت نداء استغاثة للسلطات التونسية والليبية للتدخل وحمايتهم، بعد غلق المعبر من الجانب الليبي . وأشارت الوكالة إلى أن التونسيين الذين كانوا بين المعبر وجهة كماش الليبية، عاشوا ليلة رعب بعد إطلاق نار كان وقع بين قوات الدرع الليبية والقوات العاملة في المعبر مشدداً على أن أغلب المقاتلين هم من مدينة «زوارة» من الجانب الليبي.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا