• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

عدد النازحين من سرت تجاوز 90 ألفاً

الجيش الليبي يصد هجوماً مضاداً على بنغازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يوليو 2016

بنغازي، طرابلس (وكالات)

تمكنت قوات الجيش الليبي من صد هجوم على مدينة بنغازي شمال شرق البلاد، شنته ما تسمى «سرايا الدفاع عن بنغازي» القادمة من مدينة الجفرة الجنوبية، وفق ما ذكرت مصادر «سكاي نيوز عربية»، أمس الاثنين. ووصلت المجموعة المسلحة إلى منطقة المقرون غرب بنغازي، لكن بعد معارك عنيفة استطاع الجيش دحر أفرادها الذين انسحبوا إلى مدينة الجفرة المجاورة، مشيرة إلى أن المسلحين قاموا بعد دخول القرى الواقعة شرق المدينة بتصفية العشرات من أبناء القرى المجاورة لمنطقة المقرون. ووصف وزير الدفاع المفوض في حكومة الوفاق المهدي البرغثي «سرايا الدفاع عن بنغازي» بالإرهابية.

وذكرت مصادر عسكرية ليبية أن هناك تحشيداً لـ«سرايا الدفاع عن بنغازي» في منطقة الجفرة، لمحاولة الهجوم على الحقول النفطية التي يسيطر عليها الجيش الليبي بقيادة الفريق خليفة حفتر.

ومن بين الميليشيات التي تحتشد في الجفرة، ميليشيات صلاح بادي الذي دمر مطار طرابلس قبل عامين. في غضون ذلك، سقط مئات القتلى في صفوف «ميليشيات مصراته» التي تقاتل تنظيم داعش الإرهابي في مدينة سرت، وسط ليبيا. وحسب مصادر عسكرية ليبية، فإن عدم وجود جيش ليبي وقيادة عسكرية في الحرب على داعش بمدينة سرت، أديا إلى سقوط الكثير من القتلى.

وكان مصدر عسكري في «غرفة عمليات البنيان المرصوص» أكد أمس الأول إحكام السيطرة الكاملة على مجمع عيادات سرت المركزي الواقع وسط المدينة في جوار متنزه سرت العائلي، موضحاً أن المجمع الصحي المركزي كانت تسيطر عليه عناصر «داعش» منذ ما يزيد على العام، حيث أجروا داخله عمليات جراحية لعناصرهم، بمعرفة إدارة المجمع الصحي المركزي.

من جهة أخرى، أكد مصدر طبي في سرت أن الدواعش قاموا بعد ذلك بسرقة عدد من الأجهزة الطبية، خصوصاً أجهزة تتعلق بالعمليات الجراحية والتصوير الإشعاعي.

وأوضح المصدر نفسه أن قوات «البنيان المرصوص» في المحور الجنوبي والساحل أحكموا أيضاً السيطرة على مباني مديرية الأمن الوطني في سرت، ومقر جهاز الأمن الخارجي الذي كان تنظيم «داعش» يسيطر عليه ويتخذه مقرّاً لتحفيظ القرآن الكريم تحت إدارة أحد أفراد التنظيم الإرهابي من سكان سرت.

من جانب آخر، أعلنت البعثة الأممية لدى ليبيا ارتفاع أعداد النازحين من مدينة سرت إلى 90 ألفاً و449 شخصاً، مشيرة إلى أن 35 ألف شخص فروا خلال شهري أبريل ومايو الماضيين فقط من المدينة. وأضافت البعثة في تقريرها الشهري الصادر أمس بشأن الوضع الإنساني في ليبيا أن هذا العدد يمثل أكثر من ثلاثة أرباع سكان المدينة، معظمهم لجأ إلى مدن بني وليد وترهونة والجفرة ومصراتة.

وأشارت البعثة إلى أن لجنة الأزمات المحلية في مصراتة أفادت بوجود ارتفاع كبير في عدد الوافدين مؤخراً، إذ قدرت عدد الأشخاص الذين تستضيفهم بـ8 آلاف و775 شخصاً بينهم 3 آلاف طفل دون سن الثالثة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا