• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

نجاح تجربة الإخلاء الوهمي في مختبر دبي المركزي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 أبريل 2014

نظمت بلدية دبي متمثلة بإدارة مختبر دبي المركزي تجربة إخلاء جميع مباني المختبرات في منطقة الكرامة من منطلق حرصها على سلامة موظفيها، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي والإدارة العامة للدفاع المدني في دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف على فرض تسرب غاز قابل للاشتعال في المبنى الجديد – قسم مختبر المواد الاستهلاكية.

من جهتها، أشارت المهندسة حواء البستكي مدير إدارة مختبر دبي المركزي إلى أن الهدف من تنفيذ التجربة هو توعية وتدريب الموظفين على الإجراءات الواجب اتخاذها لضمان سلامتهم في حالات الإخلاء، كما أكدت التزام الإدارة بالتنفيذ السنوي لتجربة الإخلاء والإسعاف والإطفاء.

وفي الدورة الخامسة للتجربة الوهمية تم اختيار سيناريو تسرب غاز أدى إلى انفجار وحريق وإصابة عدد من الموظفين بالاختناق، وذلك لقياس ورفع جاهزية كافة الجهات وتقليل الإصابات والوفيات لمثل هذه الحالات، والتعرف على أية احتياجات مستقبلية أو تطويرية وتحديد مجالات التحسين والقوة، من خلال تقييم عملية الإخلاء وسد الثغرات والنواقص ليكون الجميع على أهبة الاستعداد حال وقوع أي حادث مماثل للسيناريو المنفذ.

وأشارت نورة محمد نصيري رئيس فريق الصحة والسلامة البيئية والمهنية وإدارة الطوارئ والأزمات بإدارة مختبر دبي المركزي بنجاح التجربة مشيرة إلى الوقت القياسي البالغ 6 دقائق الذي تم فيه إخلاء عدد 8 مباني مختبرات، بإجمالي عدد موظفين يقارب 300 موظف من إدارة مختبر دبي المركزي، وما يقارب 60 موظفا من إدارات أخرى متواجدة في حرم مختبر دبي المركزي.

ونوهت بأن عملية الإخلاء تمت بنجاح، وظهر فيه الالتزام بتعليمات السلامة برغم تعددية الإدارات والمباني في حرم المختبر.

وأيضا تعتبر أول تجربة تسرب غاز وهمية على مستوى إدارة مختبر دبي المركزي، مؤكدة الدور الريادي لمديرة الإدارة في تعزيز ثقافة الطوارئ والأزمات لموظفيها، حيث أخذت على عاتقها مسؤولية تقييم عملية الإخلاء للاطلاع على نقاط القوة ومجالات التحسين والسعي نحو رفع كفاءة الأداء العام للإدارة.

كما تخلل التجربة الوهمية تطبيق عملي من قبل بعض موظفي المختبر حول كيفية إطفاء الحريق.

وتعد هذه التجربة من الوسائل العملية التي يتم استخدامها لتقييم وضمان الجاهزية في حالات الطوارئ ومن الجهود التي تعين على المحافظة على الأرواح وتقليل الضرر قدر الإمكان، وتساهم في تنمية مهارات الموظفين بحسن التصرف في مثل هذه الحالات واتخاذ الإجراءات الحاسمة لإنقاذ حياتهم وحياة الآخرين. ويقوم الفريق بالمراجعة الدورية لهذه الخطط بهدف تطويرها وتحديثها وتحسينها، ومناقشة وتحديد المشاكل والمعوقات الداخلية والخارجية ووضع الحلول المناسبة لتطبيق نظام الاستجابة المثالية لحالات الطوارئ. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض