• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

بوصفها أكبر منتج للخام في العالم

تخمة المعروض تعرقل جهود أميركا لتصدير الغاز

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يونيو 2017

ترجمة: حسونة الطيب

تبذل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جهوداً كبيرة لجعل أميركا أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم بوصفه مكوّناً مركزياً للطاقة والتجارة معاً. لكن تظل الأسواق المتخمة بالغاز، تشكل عائقاً أمام هذه التطلعات لسنوات عديدة مقبلة. وربما يقف أيضاً، أي فشل في المحادثات الخاصة بإعادة صياغة اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية، التي تضع الإطار العملي الذي سمح بارتفاع صادرات الغاز للمكسيك بأكثر من ثلاثة أضعاف في غضون الست سنوات الماضية، عقبة أمام هذه الجهود.

وتجسدت هذه الطموحات مؤخراً، في موافقة وزارة الطاقة الأميركية، على قيام ميناء للتصدير في تكساس، بجانب فتح الطريق أمام تصدير المزيد من الغاز من ولاية أوريجون إلى قارة آسيا.

وشهدت السنوات القليلة الماضية، معارضة محلية قوية ضد تصدير الغاز من المصنعين وغيرهم، تخوفاً من ارتفاع أسعار الغاز على الصعيد المحلي. وفي ظل وفرة الإمدادات وتخطيط بعض الدول لزيادة معدلات إنتاجها، بدأت وتيرة المعارضة في الهدوء، باستثناء في جيوب قليلة على الساحل الشرقي شمال غرب المحيط الهادي. واستمر الدعم المتحمس في سواحل لوزيانا وتكساس، حيث تتوافر مساحة أكبر من النمو.

وبالنسبة للإدارة الأميركية، تعتبر الفوائد الاقتصادية للبنية التحتية لصادرات الغاز، كبيرة للغاية. وربما تتطلب استثمارات كل محطة لتصدير الغاز الطبيعي، نحو 10 مليارات دولار أو ما يزيد، بجانب توفيرها لآلاف الوظائف العمالية واستهلاكها لكميات مهولة من الحديد.

وتجيء بعد ذلك، عمليات الحفر وإنتاج الغاز، الذي يتم تبريده لأقل من 260 درجة وتكثيفه لسائل يعرف باسم الغاز الطبيعي المُسال، ليتم شحنه على متن ناقلات عملاقة إلى أسواق آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا