• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تسجيل اللاعب في شباك فريقه السابق يثير الجدل

الاحتفال بالهدف.. «نصف خيانة»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

محمد حامد (دبي)

بعد أن كنا نعتقد أن العقلية الاحترافية في عالم كرة القدم، وتحديداً في القارة العجوز تجاوزت الجدل الذي يحيط بظواهر إنسانية تختلط بمفاهيم الاحتراف، كانت المفاجأة في أن الواقع يؤكد أنهم لا يختلفون عنا كثيراً في مثل هذه الأمور، حيث لا يزال الجدل يحيط باللاعب الذي يسجل هدفاً في مرمى فريقه السابق، وما إذا كان يحق له الاحتفال بالهدف أم يصمت، احتراماً لعلاقته بجماهير النادي القديم، البعض يؤكدون أن احتفاله بالتسجيل، وخاصة إذا كان يملك تاريخاً كبيراً في صفوفه، هو احتفال أقرب إلى «الخيانة».

وعلى الجانب الآخر قد يرى البعض أن عدم مشاركة اللاعب لجماهير فريقه الجديد في فرحة التسجيل تحمل نوعاً من عدم الاحترام لهذه الجماهير، وفي ظل اختلاف الآراء، أصبح اللاعب الذي يجد نفسه في هذا الموقف محترفاً بدرجة «نصف خائن»، فهو لن يحصل على رضا الجميع سواء انطلق للاحتفال أو اكتفى بالتسجيل دون إظهار علامات الفرحة، ولكن جرت العادة على احترام من لا يحتفل، باعتباره فعل ما يتوجب عليه كلاعب محترف بالتسجيل «في مرمى فريقه السابق»، أما ما يخص الجانب الاحتفالي والعاطفي، فهو يخصه ويجب على جماهير فريقه الجديد أن تحترم ذلك.

وما بين مؤيد ومعارض هناك آراء أخرى يغلب عليها الطابع الواقعي، والعقلانية في رصد المواقف، حيث يؤكد طرف ثالث أن الأمر برمته يعتمد على الطريقة التي انتهت بها علاقة هذا اللاعب بالنادي السابق، فإذا كانت العلاقة انتهت بصورة مثالية وسط مشاعر من الاحترام المتبادل، فإن اللاعب يحرص على إظهار هذا الاحترام، بعدم الاحتفال أو المبالغة في الاحتفال بالتسجيل في مرمى هذا الفريق، وفي حال كانت نهاية العلاقة بين الطرفين سيئة، أو تم الاستغناء عن خدمات اللاعب بطريقة مهينة لتاريخه، فإنه يتحين الفرصة للانتقام «تسجيلاً واحتفالاً».

وكما الحال في ميادين الساحرة بأوروبا والعالم، فإن ملاعب كرة القدم الإماراتية حافلة بالمواقف الساخنة التي شهدت تسجيل بعض اللاعبين أهدافاً في شباك أنديتهم السابقة، منهم من احتفل بحماس لافت، وكأنه يريد أن يبعث برسالة ما، والبعض الآخر احتفل بهدوء وعقلانية، ورفض البعض الاحتفال، بل إن هناك من بكى، بعد أن سجل هدفاً في مرمى فريقه السابق.

جمهور العين الراقي صفق لي بعد هز شباكه ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا