• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اكتشاف سحب على كوكب «سوبر أرض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

نيويورك (وكالات) - يعتمد العلماء في بحثهم عن الكواكب الملائمة للحياة على كتلة الكواكب وبعدها عن نجومها. والحياة كما نعرفها مستحيلة على الكواكب الباردة والغازية الحارة العملاقة. لكن هناك كواكب أخرى تسمى بـ“سوبر أرض” تزيد كتلتها قليلا عن كتلة الأرض، ويقع جزء منها على بعد “مثالي” من نجومها، ما يؤكد احتمال وجود الماء السائل عليها.

وأظهرت نتائج بحوث حديثة أن هناك كوكباً واحدا على الأقل مشابها لكوكب الأرض ومحاطاً بطبقة كثيفة من السحب. وقالت الخبيرة في دراسة الكواكب من معهد كاليفورنيا للتقنية هيذر ناتسون إن العلماء كانوا يعتقدون أن السحب موجودة على بعض الكواكب خارج المجموعة الشمسية، لكنهم حصلوا اليوم على معلومات تؤكد أن السحب خارج النظام الشمسي ليست ظاهرة نادرة.

والكواكب التي درست ناتسون وزملاؤها غلافها الجوي قريبة من الأرض، فكوكب الـ“سوبرأرض” “GJ 1214b” مثلا يقع على بعد 42 سنة ضوئية عن كوكبنا ويدور حول نجمه القزم الأحمر في مدة تبلغ 38 ساعة. وكان العلماء قد أعلنوا عام 2010 أي بعد عام من اكتشاف هذا الكوكب أنهم لم يجدوا أية آثار لغلاف جوي، ويعتقدون أن سبب عدم اكتشاف الغلاف الجوي آنذاك هو أن طبقة السحب الكثيفة منعت إشعاع الخلفية القادم من النجوم من الوصول إلى سطح الكوكب.

وأشار علماء إلى أن السحب على هذا الكوكب ليست عادية وقد تتكون من كبريتيد الزنك مثلا أو من كلوريد البوتاسيوم، إذ يتحول كلا المركبين الكيميائيين في ظروف معينة إلى قطرات صغيرة للغاية تشكل بدورها السحب. ويقوم فريقا البحث حاليا بدراسة التركيب الكيميائي لهذه السحب وتحديد تأثيرها الممكن على الكوكب. يذكر أن كتلة كوكب “GJ 1214b” أكبر من كتلة الأرض بمقدار 6,55 أما قطره فأكبر من قطر الأرض بمقدار 2,5 مرة فقط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا