• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

اللاعب مسجل بالجنسية الأوزبكية

الشارقة يطلب معاقبة الوصل لمشاركة ليما بجواز «مزور» !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

معتز الشامي (دبي) علمت «الاتحاد» أن نادي الشارقة قدم شكوى رسمية ضد نادي الوصل إلى لجنة الانضباط باتحاد الكرة، ويطالب الاتحاد بالتدقيق حول جواز سفر اللاعب البرازيلي دي ليما مهاجم الفهود، والذي أثيرت حوله مؤخراً أنباء عن عدم قانونية الجواز الذي تم تقديمه إلى الاتحاد للقيد كلاعب آسيوي رابع رغم أن انتقاله الدولي، وهو لا يزال لاعباً برازيلياً في كشوفات الاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما تم تسجيله في كشوفات الاتحاد المحلي كلاعب آسيوي بجنسية أوزبكية. وأرسل الشارقة أمس إلى اتحاد الكرة ليطالب بتحويل شكواه إلى لجنة الانضباط، ودعم مطلبه بنصوص اللوائح التي تتحدث عن تسجيل لاعب بأوراق مزورة، وطالب بنقاط مباراته أمام الوصل واعتباره فائزاً بنتيجة 3 صفر، مستنداً على ما يتردد في وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي بشأن تزوير مستندات اللاعب البرازيلي، وطالب الانضباط بالتأكد من صحة جواز اللاعب من خلال الوسائل القانونية، فيما التزم اتحاد الكرة الصمت، ورفض الرد على أي استفسار يتعلق بالقضية، وقام بتحويل شكوى الشارقة إلى الانضباط. مستندات رسمية وعلى الجانب الآخر، حصلت «الاتحاد» على مستندات عدة بشأن القضية، أبرزها صورة عن جواز سفر اللاعب، بالإضافة لصور أخرى تتعلق بمراسلات قانونية بين جهات وأطراف معنية بالأمر، حيث سجل الوصل اللاعب البرازيلي بالجواز رقم (aa0858783) والصادر بتاريخ 11 فبراير 2013، أي قبل عام من قيده وصالح حتى عام 2023. وعلمت «الاتحاد» أن أصل القضية يعود لأكثر من 6 أشهر، فور تقديم الوصل لأوراق رسمية بشأن تحويل جنسية اللاعب من البرازيلي إلى الأوزبكي، حيث تم تقديم جواز سفر أول قبل أن يثير الجواز شكوك أحد الموظفين، خاصة وأنه من المعروف أن أوزبكستان تمنع ازدواج الجنسية، ولا يوجد لديها قانون يتيح منح جواز لشخص لا يزال محتفظا بجنسيته الأصلية. ووقتها طلبت جهة قانونية من الوصل استكمال باقي الأوراق والتأكد من صحة مستند جواز السفر، وبعد أسابيع قليلة، تلقى الاتحاد الإماراتي رسالة من نظيره الأوزبكي وتحديداً بتاريخ 14 نوفمبر، يطلب فيها صورة من جواز اللاعب للتأكد من مدى قانونية وصحة قيده، وعنونت الرسالة بكلمة »عاجل وسري للغاية«، وجاء نصها كالتالي: يهديكم الاتحاد الأوزبكي لكرة القدم أطيب التمنيات، ونشير إلى موضوع اللاعب فابيو فيرجينيو دي ليما، ونود إخطاركم بأن المعلومات المستقاة من وسائل الإعلام تشير إلى أن نادي الوصل قد سجل اللاعب البرازيلي الأصل، والأوزبكي الجنسية فابيو فيرجينيو دي ليما، مواليد 30 يونيو 1993، ويشارك اللاعب حاليا في الدوري الإماراتي، وبوضع هذا في الاعتبار، نطلب منكم موافاتنا بنسخة من جواز سفر اللاعب الأوزبكي، ونشكركم على الاهتمام». وعلى الفور تحرك الاتحاد، بتاريخ 17 نوفمبر، وأخطر الوصل برسالة رسمية، وجهها للمدير التنفيذي للنادي، مرفقا رسالة الاتحاد الأوزبكي إلى الوصل، وجاءت الرسالة كالتالي: يهديكم اتحاد الإمارات لكرة القدم أطيب التحية، وبالإشارة إلى الموضوع أعلاه، نرفق لكم رسالة الاتحاد الأوزبكي لكرة القدم، والتي يطلب فيها صورة من جواز سفر لاعب فريقكم فابيو دي ليما، للتفضل بالاطلاع والعلم وإجراء ما يلزم«. وتفيد المتابعات أن الوصل لم يرد على رسالة الاتحاد حتى هذه اللحظة، كما لم يرسل للاتحاد الأوزبكي أي معلومات عن جواز اللاعب. انتقاد إعلامي بالتوازي مع هذا الأمر، تناول الإعلام الرياضي الأوزبكي وقائع قيد لاعب برازيلي من أصل أوزبكي، واتهمت صحيفة »أوزودليك« وتعني »الحرية«، جهات عدة بالفساد، لاسيما أن منح جواز سفر للاعب لا يزال يحتفظ بجنسيته الأصلية يعتبر مخالفا للقوانين واللوائح السارية في أوزبكستان. ووفق الصحيفة فقد اشترطت، المادة 17 في قانون الأحوال الشخصية الأوزبكي والمتعلق بالتجنس الصادر منذ العام 1992، والذي تمت إعادة اعتماده في العام 2004 على شرطين بخصوص الحصول على الجنسية، الأول التخلي عن الجنسية الأجنبية، والثاني الإقامة الدائمة في الأراضي الأوزبكية لخمس سنوات»، في حين لم يثبت أن ليما لعب في أي مرحلة من مراحل حياته بأي نادٍ أوزبكي، بل لم يقم بأي زيارة لأوزبكستان وفق وسائل الإعلام الأوزبكي نفسها. موقف سليم من جهة ثانية، كشف مصدر رسمي باتحاد الكرة، أن موقف الاتحاد سليم قانونيا، لأنه ليس جهة تدقيق ومراجعة في أوراق ومستندات يقدمها أي نادٍ، والمفترض في النادي أنه يتحمل المسؤولية عن التأكد من صحة أي مستند يقدمه للقيد أو في تسجيل أي لاعب بصفوف الفريق، أو في أي معاملة رسمية مع الاتحاد بصفته الجهة القانونية التي تدير اللعبة. فيما أكد المصدر أن الاتحاد ليس طرفا في الأمر، وأن تحويل الأمر إلى لجنة الانضباط، ونظرها أمام لجنة قضائية يعني التزام الصمت، وعدم التدخل في أزمة ليس له بها دخل من قريب أو من بعيد، خاصة بعد تحويل طلب الشارقة إلى لجنة الانضباط، التي سيكون عليها في اجتماع اليوم، إما استدعاء الوصل ومواصلة دراسة القضية وطلب تأكيدات رسمية بصحة جواز سفر اللاعب وتبديد أي شبهات حول هذا الجانب، أو تطالب الشارقة نفسه بتقديم ما يثبت دعواه، وفق مبدأ «البينة على من ادعى». فيما لن يرد الوصل على ما أثير حول القضية إلا بعد تلقي النادي استدعاء رسمي من لجنة الانضباط حول الموضوع، لعدم الدخول في أي مهاترات إعلامية بحسب مصادر رسمية بالنادي. في حالة إثبات التزوير المواد 80 و107 تنص على إلغاء النتائج والهبوط للدرجة الأدنى دبي (الاتحاد) وثق الشارقة موقفه في شكواه ضد الوصل بعدد من الأدلة القانونية وفق ما تقول به لوائح لجنة الانضباط نفسها، حيث إنه في حالة تزوير أي نادٍ لأي مستند لقيد لاعب أجنبي أو مواطن، يحكم عليه وفق نصوص المواد80 و107 من لائحة الانضباط، بأن يعتبر النادي خاسرا 3/0، ما لم تكن نتيجتها الفعلية أكثر من هذا، وفي حالة ارتكاب مخالفة أو أكثر من المخالفات، مثل مشاركة لاعب لا يحق له قانونا الاشتراك، وبما أن ليما يلعب كآسيوي، وهو لا يحق اللعب إلا كبرازيلي، فبالتالي سيكون القرار هو احتساب النقاط لصالح الشارقة. بينما تقول المادة 107: «كل لاعب زور وثيقة أو استخدمها مع علمه بالتزوير بغرض الغش أو التدليس في علاقة قانونية تتعلق بأنشطة اتحاد كرة القدم يعاقب بالإيقاف ما لا يقل عن 6 مباريات، وغرامة مالية بحد أدنى 30 ألف درهم. وأي مسؤول يرتكب الأفعال الوارد في الفقرة السابقة يعاقب بالحرمان من المشاركة في أي نشاط متعلق باللعبة لمدة لا تقل عن 12 شهرا، وغرامة مالية بحد أقصى 50 ألفا. wووفق هذه النصوص، وفي حال ثبوت الواقعة سيتم إلغاء جميع نقاط الوصل، في المباريات التي شارك فيها ليما، وليس رد النقاط إلى الشارقة فقط، ما يعني هبوط الوصل للدرجة الأدنى مع اتحاد كلباء بصفته فقد جميع نقاطه كون اللاعب قد شارك في جميع المباريات. وعلى جانب آخر تواصلت «الاتحاد» مع مصدر رسمي مسؤول بمجلس إدارة الوصل، للحديث عن تفاصيل تلك الواقعة وكيفية معالجتها، من قبل النادي، لاسيما بعد أن كثر الحديث عن الأزمة. وقال المصدر إن الوصل لن يدلي بأي تصريحات رسمية، إلا بعد تلقيه ما يفيد بوجود نادٍ تقدم بشكوى رسمية، أو مستند يتحدث عنه أي طرف بالساحة الرياضية، وقال: «موقف الوصل سليم، وهناك جهات رسمية في أوزبكستان لمن يرغب في التأكد من جواز سفر اللاعب، لأن الوصل ليس جهة تدقيق على جوازات سفر لاعبيه، حيث إن اللاعب قد جوازه الأوزبكي، وتم قيده كلاعب رابع آسيوي». وتابع: «نحن لا يمكن أن نغامر بتاريخ وسمعة النادي التي هي أكبر من أي لاعب، وبالتالي لن يتم الانسياق إلى مثل هذا الأمر، إلا بوجود شيء رسمي يتحدث عن شكوى النادي لأننا نثق فيما لدينا من أوراق». وتحدث المصدر عن أن الإدارة بصدد عقد مؤتمر صحفي موسع للرد بالمستندات والأوراق الرسمية على ما يثار حول صحة جنسية اللاعب ليما، بما يثبت سلامة موقف اللاعب والنادي. واستغرب المصدر الذي طلب من الاتحاد عدم ذكر اسمه من الزج بالوصل في هذه القضية في هذا التوقيت تحديداً، مشيراً إلى أن هناك حالات عدة وقعت في الدوري تستوجب التدقيق فيها خاصة في مسألة تحويل جنسيات لاعبين لاتينيين إلى جنسيات آسيوية عديدة، حيث إن ليما ليس هو أول أو آخر لاعب يقدم جوازه الآسيوي الثاني إلى جانب جوازه البرازيلي أو اللاتيني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا