• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

ملفات ساخنة على طاولة النقاش اليوم

«العمومية»..سباق بين اتحاد الكرة وتكتل الرافضـــين لتقليص عدد أندية المحترفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يونيو 2017

معتز الشامي (دبي)

تتجه أنظار الساحة الرياضية إلى فندق إنتركونتننتال فيستفال سيتي دبي، مستضيف اجتماع الجمعية العمومية العادية لاتحاد الكرة، في الساعة العاشرة مساء اليوم، ويتوقع أن يشهد عدداً من المناقشات الساخنة، وأبرزها، قضية تقليص عدد أندية دوري المحترفين، التي رفض مجلس إدارة الاتحاد طرحها للتصويت خلال الاجتماع المرتقب اليوم، في موقف وصفه المراقبون بأنه بمثابة تحدٍ واضح وصريح، لأول «تكتل» يتم إطلاقه ضد قرار يتخذه اتحاد الكرة بعد مرور العام الأول للمجلس الحالي، برئاسة المهندس مروان بن غليطة.

ورغم كثرة التعديلات في اللوائح والقوانين المختلفة، والمقترحات الخاصة بها، والتي تخضع للتصويت خلال الاجتماع المرتقب، إلا أن هناك بنوداً عدة يتوقع أن تثير جدلاً بين الأندية، ومناقشات ساخنة، خاصة على خلفية الانتقادات التي طالت قرار الاتحاد، بتقليص عدد أندية المحترفين إلى 12 فريقاً، رغم عدم تلقي الاتحاد أي خطابات أو أوراق رسمية تفيد إشهار الكيانات الجديدة التي تم دمجها، حيث إن أندية الأهلي ودبي والشباب والشارقة والشعب، لا تزال حتى الآن أعضاءً في «العمومية» من دون تغيير، من ناحية الشكل القانوني، ما يتوقع أن يثير جدلاً قانونياً، ربما يحصل على حيز في الاجتماع المرتقب اليوم، وتشير المتابعات إلى أن التوجه الأقرب سيكون بغياب بعض تلك الأندية عن حضور «العمومية»، لعدم الوقوع في حرج قانوني، من حيث التضارب بين كيان جديد وآخر قائم، وذلك بعدما أصبحت تلك الأندية غير موجودة مثل كيانات منفصلة، ولكن في سجلات وكشوفات الاتحاد لا تزال موجودة وقائمة، في ظل عدم وضع أي بند بجدول الأعمال، يتعلق بإشهار الكيانات الجديدة وسحب القديمة وفق نصوص النظام الأساسي، الذي يمنح «العمومية» الحق الأصيل والوحيدة لإشهار نادٍ أو سحب وإلغاء آخر.

ويتوقع المراقبون أن يكون الاجتماع المرتقب اليوم، بمثابة مناسبة لاستعراض القوة بين جانبين، الأول يمثله مجلس إدارة اتحاد الكرة الذي تمسك بحقه في تحديد عدد أندية مسابقة المحترفين، وفق نصوص النظام الأساسي، وبين تكتل الأندية الرافض للتقليص، والتي بلغت 23 نادياً، بناء على الاجتماع الذي عُقد بحضور قيادات تلك الأندية، وأغلبها من الدرجة الأولى، ويرى مراقبون أن هناك مؤشرات على احتمالية لنقاش محتدم من جبهة رفض التقليص، خاصة أنها عقدت بالفعل اجتماعاً منذ أيام قليلة، هو الاجتماع الثاني على خلفية التصريحات المضادة التي أدلى بها مروان بن غليطة لوسائل الإعلام، وأعلن خلالها رفضه إقامة تكتلات بين الأندية لحرمان المجلس من حقه الأصيل في تحديد عدد الأندية.

أما سبب الخلاف بين الجانبين، فهو رفض المجلس طرح قراره للتصويت على «العمومية»، وفي الوقت نفسه، قام بوضع خطابات الأندية الرافضة للتقليص ضمن أوراق «العمومية»، تحت بند «إخطار الأعضاء» بتلك المخاطبات، فقط، من دون أن يطرح الأمر للنقاش والتصويت كما أراد تكتل الأندية الرافضة لقرار التقليص، في تحدٍ واضح للتكتل الذي يظهر للمرة الأولى، ما اعتبره المراقبون، إظهار قوة وصرامة واضح من الاتحاد للتمسك بحق المجلس الأصيل في تسيير شؤون اللعبة، والذي لا يمكن أن يغيره إلا تعديل النظام الأساسي الذي يتيح للمجلس تحديد عدد أندية مسابقاته.

الرقابة المالية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا