• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    

اختيار أفضل 3 نصوص للطفل في «المسرح العربي» بالجزائر

كائنات تصنع الخراب في «ثورة دون كيشوت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يناير 2017

ساسي جبيل (وهران)

شهد المؤتمر الفكري المصاحب لمهرجان المسرح العربي بالجزائر، الندوة المحكمة لاختيار أفضل ثلاثة نصوص مسرحية موجهة للطفل، وقد تألفت لجنة التحكيم من: إياد السلامي، وفتحي عبد الرحمن، وأدار الندوة د. حميد علاوي. وأعلنت اللجنة حجب الجائزة الأولى لعدم استيفاء النصوص المترشحة للشروط المطلوبة، وجاءت المرتبة الثانية من نصيب مصطفى عبد الفتاح بنصه «دارين تبحث عن وطن» وكنزة مباركي بنصها «جحا ديجيتال»، وجاء كل من دحو فروج بنصه «صفر واحد»، ومحمد مستجاب بنصه «صورة سيلفي» في المركز الثالث. كما احتضن المسرح الجهوي عبدالقادر علولة بوهران الجزائر، في سابع أيام المهرجان، مساء أمس الأول، العرض التونسي «ثورة دون كيشوت» من إنتاج شركة كلندستينو، دراماتورجيا وإخراج لوليد الدغسني، وتمثيل يحيى الفايدي، أماني بلعج، ناجي قنواتي، ومنير عماري، ومنى تلمودي.وتناولت المسرحية الحديث عن كائنات في مدينة غامضة تستيقظ فجأة من رحم النفايات، وتتمدد سريعاً لتفتك كامل السلطات، وتحتل مناطق حيوية تسيرها حسب رغباتها، ورغم المقاومة والمعارضة إلا أنها تواصل تخريبها لكل تفاصيل الجمال، مستعينة بشبكة معقدة من أصحاب النفوذ والمال. فريق عمل المسرحية التونسية سعى جاهداً إلى إبراز مواطن الخلل في المنظومة التونسية الجديدة التي تأثرت من التحولات الحاصلة في تونس منذ سنوات، والتي تتقاسمها التباينات. التناول الجمالي لمسرحية «ثورة دونكيشوت» يمثل امتداداً لما وصله المسرح التونسي من نضح، وتأكيد على جودة أعمال الفرقة التي انطلقت بعمل «انفلات» وتواصلت مع «التفاف» و«الماكينة»، ونالت صدى إيجابيّاً بالنظر إلى قيمة الطرح الذي لا ينقل الواقع، بل يفكّر فيه ويؤسّس لإعلاء صوت الفنان الذي يستشرف المستقبل، ويحلل الواقع ويقدمه في أشكال جماليّة مضبوطة ومنظّمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا