• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأسعار تبدأ من 13 ألف درهم

ياس مارينا تطلق عروض إرساء القوارب في أسبوع الفورمولا -1

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت ياس مارينا عروض وباقات إرساء القوارب التي تطل على حلبة سباق جائزة طيران الاتحاد الكبرى للفورمولا-1، وذلك خلال الفترة من 22 إلى 29 نوفمبر المقبل، وحثت الراغبين على التسجيل المقبل.

وتبدأ عروض مراسي أسبوع السباقات من 13,150 درهماً، وتشمل ممراً خاصاً لضيوف ياس مارينا، الذي يوفر بدوره إمكانية مشاهدة حلبة السباق، ووصولاً سهلاً إلى حفلات ما بعد السباق.

وتشمل التسهيلات المتوافرة الاتصال بشبكة واي فاي، والتزود بالكهرباء والمياه، ومرفقاً خاصاً مع حمامات وغرف للاستحمام، وتشكيلة متنوعة من المطاعم مع خدمات التوصيل، إضافة إلى مجموعة واسعة من وسائل الراحة لأصحاب اليخوت والكابتن والطاقم طوال الأسبوع.

وبلغ عدد الجماهير في السباق الختامي العام الماضي 60 ألف متفرج، وقال سيدريك لو ريست، المدير العام لـ ياس مارينا: «في كل عام، نستقبل العديد من الطلبات على عروض المراسي خلال فترة أسبوع السباقات من أصحاب القوارب وجماهير سباقات السيارات الذين يرغبون في أن يكونوا جزءاً من أكبر حدث رياضي في العام.وقد بدأنا تلقي الحجوزات منذ أوائل شهر أغسطس، وفي العادة، تباع 90 في المئة من المراسي قبل نهاية الشهر».

وبالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الحصول على مكان يطل على حلبة الجائزة الكبرى في وقت مبكر، فباقة الإرساء السنوية هي الخيار المناسب لهم، لأنها توفر العديد من الفوائد طيلة العام، وتضاف إليها عروض أخرى على المراسي خلال فترة أسبوع السباقات.

وتشمل المزايا خصومات في الملحقات التابعة لجزيرة ياس، وكذلك أسعاراً تنافسية عالية على المراسي المطلة على حلبة السباق.

وتبدأ أسعار باقة الإرساء السنوية مقابل 18,923 درهماً، ويعتبر مرسى ياس مارينا نقطة جذب لعشاق اليخوت والمقيمين والسياح على مدار السنة، حيث يضم عدداً كبيراً من المطاعم والمقاهي التي تتمتع بشرفات كبيرة مع إطلالة بانورامية على المرسى، إضافة الى متنزه للمشاة، ونافورة موسيقية تفاعلية، وملعب للأطفال، وباقة من الفعاليات الأسبوعية والعروض الترويجية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا