• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

صدارة «جولف مينا» تشعل صراع ترابيل والسيرجيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

الرباط (الاتحاد)

احتدمت المنافسة بين النمساوي مانويل ترابيل، والمغربي فيصل السيرجيني على لقب بطولة نادي رويال دار السلام التي تقام في العاصمة المغربية الرباط، وهي تعد المحطة الافتتاحية للنسخة الخامسة لـ«جولة الجولف في دول مينا» التي تنظمها مؤسسة الجولف في دبي، وإحدى مبادرات هيئة الشيخ مكتوم للجولف. وتشهد البطولة مشاركة قياسية لـ108 لاعبين من 21 دولة.

ونجح ترابيل الذي يشارك لأول مرة في الجولة، في إنهاء المنافسات في المركز الأول في ختام اليوم الثاني برصيد 142 ضربة، بعدما حقق 73 ضربة عادل من خلالها المعدل، فيما كان استهل مشواره باليوم الأول بتسجيل 69 ضربة. وبقي السيرجيني على مقربة من النجم النمساوي، بعدما حقق 75 ضربة في اليوم الثاني، ليصبح رصيده 145 ضربة، متساويا مع الإسباني سفيتو نافارو والإنجليزي جيمس ألن الذي ينافس في فئة الهواة.

وبقي المغربي أحمد مرجان على مقربة من الصدارة بعدما سجل 75 ضربة، ليصبح رصيده 146 ضربة، متساويا مع الاسكتلندي بول دورتي، فيما جاء أداء الانجليزي جوشوا وايت حامل اللقب، مخيباً للآمال بعدما حقق 77 ضربة ليتراجع إلى المركز 27 على لائحة الترتيب.

وأشاد محمد جمعة بوعميم، رئيس جولة الجولف في دول مينا، بالمستويات التي ظهر عليها اللاعبون المشاركون، وسط منافسة مفتوحة على اللقب، وقال: «جاءت مشاركة النمساوي ترابيل لتؤكد أن الأسماء الجديدة في الدورة ستلعب دوراً مهماً بتحديد البطل هذا العام، فيما تبدو مستويات اللاعبين العرب جيدة، خصوصا لاعبي المغرب الذين نجحوا بالتواجد في مراكز متقدمة على لائحة الترتيب العام، وهو ما يؤكد أهداف الجولة الساعية لنشر وتطوير لاعبي المنطقة، ومنحهم المجال للتنافس في بطولات تقام في مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

من جانبه أوضح ترابيل، أن مشاركته في هذه الجولة جاءت، نظراً للسمعة الإيجابية التي تتميز بها، والنجاحات التي حققتها على مدار السنوات الماضية، وقال: «لفتت هذه الجولة اهتمام كافة لاعبي العالم، وبات هناك فضول كبير للتواجد فيها، ومحاولة كسب الميزات التي تقدمها، والتي تعتبر مهمة لتعزيز التصنيف العالمي والتواجد في الجولتين الأوروبية والآسيوية عبر بطاقات الدعوة التي تقدمها». وأضاف: «لاعبو المغرب يتسلحون بعزيمة إضافية، حيث يخوضون المنافسات في بلادهم، وهو الأمر الذي يتطلب مني مضاعفة الجهود في اليوم الأخير في حال أردت إحراز اللقب، بشكل عام جميع الأمور ممكنة حتى الضربة الأخيرة في بطولات الجولف، لا يمكن أن تحسم الأمور مبكراً أبداً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا