• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

بهجة كبيرة لأفراد الأسرة

بيت العائلة.. ملتقى الأحبة على مائدة المحبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يونيو 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

شهر رمضان الكريم يتميز بدفئه الروحاني، حيث يغمر أفراد المجتمع بنفحات إيمانية عالية ودفقات من العبادة، التي تملأ القلب اطمئناناً وراحة ولا يحلو بغير لقاء العائلة، الذي يبعث البهجة في نفوس الأهل، ويجعل هذا اللقاء فرصة للجلوس على مائدة واحدة واسترجاع ذكريات أيام رمضانية سابقة، وفي الغالب تستثمر الكثير من العائلات فرصة قدوم شهر رمضان الكريم، لكي تلتقي في بيت واحد وسط أجواء مفعمة بالمودة وفرحة تناول طعام الإفطار، حين يلتف حول المائدة الكبار والصغار وكأنها لقطة قديمة من لقاء تكرر كثيراً في هذه المناسبة العزيزة على النفوس التي تعبر عن صلة الرحم وتجديد العلاقات الأسرية.

ذكريات قديمة

ويقول الدكتور حمزة دودين أستاذ القياس النفسي بجامعة الإمارات، يمثل التقاء العائلة في رمضان بهجة كبيرة لأفراد الأسرة كافة، خصوصاً أن هذا اللقاء يرطب النفوس ويسهم في تعزيز علاقة الجميع ببعضهم بعضاً وهو ما يجعلهم يستقبلون رمضان وسط أجواء سعيدة تعزز من الاستقرار النفسي وتحفز على تكرار هذه اللقاءات عبر الدعوات العائلية التي هدفها الرئيس أن تجتمع الأسرة بصغارها وكبارها وفي الغالب يكون اللقاء في بيت العائلة الكبيرة الذي يكون فرصة أيضاً لاستعادة ذكريات قديمة لا تمحى من القلب.

خطوة للأمام

ويذكر دودين أن الكثير من أفراد المجتمع يستقبلون شهر رمضان الفضيل وهم في حالة من الشغف، ما يجعل للإفطار الجماعي أهمية كبيرة، إذ إنه من خلال اللقاءات الودية والأحاديث الرطبة والألفة التي تغلف الجميع، يشعر كل فرد بأن يومه يمر بسهولة بين الأهل والأقارب، حيث ترتفع ذروة السعادة مع تناول الإفطار في وقت واحد وهو ما يساعد على إدراك أهمية إفطار الأسرة معاً ويخفف من حدة الصيام ويفتح مجالاً لتعزيز العلاقات الاجتماعية ويدفعها خطوات إلى الإمام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا