• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تلتها أميركا ثم ألمانيا

الصين تستحوذ على نصف طاقة الرياح عالمياً في 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يوليو 2016

ترجمة - حسونة الطيب

شكلت الصين في 2015، ما يقارب نصف الإنتاج العالمي من طاقة الرياح الجديدة، بإضافة سعة سنوية قدرها 30,5 جيجا واط، وفقاً لمؤسسة جلوبال داتا الاستشارية. وتحل أميركا في المرتبة الثانية بنحو 8,6 جيجا واط، ثم ألمانيا بسعة 6,1 جيجا واط، والهند 2,6 ومثلها البرازيل 2,6 جيجا واط أيضاً.

ومن المرجح احتفاظ الصين بمركزها الأول خلال العام الحالي بسعة سنوية تصل إلى 23 جيجا واط، مدعومة بالنظم المساعدة وانخفاض متوسط أسعار التوربينات وتطور البنية التحتية للنقل.

وبعد تركيزها على زيادة حصتها العاملة، عمدت الصين لرفع السعة المستهدفة بحلول 2020، إلى 250 جيجا واط، مع التحول من زيادة السعة للجودة والكفاءة. ويبدو أن سوق العمليات والصيانة، موعودة بنمو كبير ليس على نطاق الصين فحسب، بل حول العالم أجمع. وشهدت معظم الشركات العاملة في تصنيع معدات طاقة الرياح، زيادة في عائدات الخدمات خلال العام الماضي مقارنة بسنة 2014، حيث استمرت صيانة التوربينات كمصدر عائدات دائم. وحققت شركات مثل، جاميسا وفيستاس ونوردكس، عائدات قوية في قطاع العمليات والصيانة في 2015. ويبدو أن الصين ماضية بقوة نحو تجاوز أهداف طاقة الرياح المستقبلية، حيث ترجح جلوبال داتا، ارتفاع سعة توليد طاقة الرياح في البلاد بنحو ثلاثة أضعاف بحلول 2030.

ومن المتوقع، ارتفاع سعة طاقة الرياح المستخدمة في الصين، من 149 جيجا واط في 2015، إلى ما يزيد على 495 جيجا واط في حلول 2030، لتشكل نمواً سنوياً مركباً قدره 9%. وتملك الصين ثلث السعة العالمية من طاقة الرياح، تليها أميركا بحصة تقدر بنحو 17%.

ويرى بعض الخبراء، أن ما ساعد سوق الصين لطاقة الرياح على بلوغ هذه المرحلة، سياسات الحكومة الداعمة التي تتضمن برنامج امتياز جاذب مع توفير البنوك الحكومية لحزم تمويل بتكلفة قليلة. كما يُعزى تبنيها هذا النوع من الطاقة، لزيادة التوجه العالمي في ظل الشح الواضح في احتياطات الوقود الأحفوري وانخفاض تكلفة توليد الكهرباء بطاقة الرياح، إلى جانب الوعي المتزايد بالمخاطر الناجمة عن استخدام الطاقة غير النظيفة. وإضافة لتصدي الصين للقضاء على مستويات التلوث المتصاعدة، اتجهت أيضاً لتقليص اعتمادها على النفط المستورد وتطوير مصادر الطاقة المتجددة الأخرى وتقديم محفزات مثل، تعرفة التغذية.

ورغم الإنجازات الكبيرة التي أحرزتها الصين في قطاع طاقة الرياح، يواجه القطاع مشكلة رئيسية لعدم مقدرته على استيعاب الزيادة السريعة في عدد توربينات الرياح في المناطق النائية، نظراً لشبكات الكهرباء غير المتطورة. وأعلنت الحكومة الصينية، أنها في صدد وقف التصديق على مشاريع كهرباء الرياح الجديدة في 2016 في أقاليم البلاد الشمالية، حيث تواجه البلاد بعض الصعوبات في الشبكة مثل، إنتاج كهرباء طاقة الرياح ونظام الحمولة والمقدرة التنظيمية وحجم نقل الكهرباء وطرق العمليات.

وربما تتقلص حصة الكهرباء المولدة من طاقة الرياح خلال العقد المقبل، بالمقارنة مع السنوات الماضية، حيث كانت نسبة النمو السنوي المركب 24,4% في الفترة بين 2006 إلى 2015، لكن من المتوقع أن تظل السوق على قوتها، بمتوسط طرح سنوي يتراوح بين 21 إلى 22 جيجا واط حتى حلول 2030.

نقلاً عن: رينيوابل إنيرجي فوكوس

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا