• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أعمال نهب وسلب ضد المسلمين في بانجي

تنحي دجوتوديا لم يطفئ النار بأفريقيا الوسطى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

بانجي (أ ف ب) - لم تستعد بانجي التي شهدت أمس عمليات نهب وسلب وإطلاق نار ومواجهات عنيفة، لم تستعد الهدوء، بعد استقالة الرئيس ميشال دجوتوديا التي تركت أفريقيا الوسطى من دون سلطة تنفيذية حتى ينتخب البرلمان الانتقالي رئيسا جديدا للدولة.

ويواصل الأجانب المقيمون في هذا البلد ولا سيما التشاديين ومن غرب أفريقيا، الذين يهربون من أعمال العنف ومناخ البغضاء السائد، مغادرة البلاد بأعداد كبيرة.

وقد طلب 60 ألف مهاجر أفريقي مساعدة من سفاراتهم، كما ذكرت المنظمة الدولية للهجرة. وعمد لصوص صباح أمس على تقاطع (المصالحة) في وسط المدينة إلى نهب متاجر المسلمين بعدما خلعوا أبوابها. وأُصيب شخصان على الأقل بالرصاص خلال عمليات النهب. وقال الطالب برسون «تجري عمليات سلب ونهب منذ الجمعة . ومتاجر المسلمين هي التي تتعرض للسلب والنهب في هذا القطاع». وأضاف «ثمة عدد كبير من عناصر سيليكا (التمرد السابق الداعم لدجوتوديا) في المنطقة. يجب أن نجردهم بسرعة من السلاح، وإلا حصلت مجزرة».

وتجري حوادث مماثلة في قطاعات أخرى من العاصمة التي تحيط بها المدرعات الفرنسية لعملية سنغاريس ووحدات من القوة الأفريقية (ميسكا). وفي حي بيمبو (جنوب) عمدت مجموعة يتألف القسم الأكبر منها من الشبان إلى إفراغ محتويات مسجد وتفكيكه ونقل قرميده. وقال احد اللصوص بيرانجي «يتعذر العيش مع مسلمين. لا نريد عربا في وسط أفريقيا».

وقال رئيس الصليب الأحمر في أفريقيا الوسطى القس انطوان مبابوغولو أن «عمليات نهب وسلب كبيرة قد حصلت خلال الليل». وأضاف «الذين تعرضوا للسلب والنهب لدى وصول سيليكا (في مارس حين استولى دجوتوديا على السلطة) يقومون بدورهم بعمليات نهب».

واستقال الرئيس دجوتوديا، الذي تتهمه المجموعة الدولية بعدم التصدي لأعمال العنف الدينية التي تحولت مجازر جماعية، بضغط من رؤساء أفريقيا الوسطى الذين استدعوه إلى قمة استثنائية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا