• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

ينصح باستبدالها دورياً

الإطارات.. صمام أمان قيادة المركبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 مايو 2018

يحيى أبوسالم (دبي)

مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة إلى مستوياتها العليا، يقدم مختصون بالأمن والسلامة على الطرقات وشركات سيارات عالمية نصائح حول أهمية تأكد السائقين من صلاحية إطارات مركباتهم، التي تعد من أهم أجزاء السيارات التي يجب عدم التهاون في فحصها دورياً، وإصلاح أعطالها، أو تغييرها بالكامل إذا قضت الحاجة. كما يجب على السائقين بحسب خبراء، تجنب السير على إطاراتها التالفة أو التي تعاني مشاكل مثل الشقوق الجانبية، أو الانتفاخات.

عمر افتراضي

إطارات السيارات قطع قابلة للاستهلاك، ما يتطلب تبديلها باستمرار، حيث تمتلك إطارات المركبات تواريخ خاصة بصلاحيتها. وبدأت شركات تصنيع سيارات خلال السنوات العشر الماضية، بطباعة تاريخ الإنتاج على إطاراتها، وكلما كان تاريخ تصنيع الإطار قريباً من موعد الشراء، كان عمر الإطار الافتراضي أطول، وحصل السائق على مدة استخدام أكبر.

ويعتقد قائدو سيارات أن عمر الإطارات الافتراضي مرتبط بشكل مباشر بطريقة القيادة، ورغم أن هذه المعلومة فيها نوع من الصحة، إلا أنها ليست صحيحة بالكامل. فبجرد انتهاء صلاحية الإطار «حسب الشركة المصنعة له»، وحتى وإن لم يستخدم الشخص مركبته باستمرار ولم يستهلك الإطارات بالكامل، وحتى لو لم تظهر على الإطارات أي شقوق أو انتفاخات، ولم يلاحظ ذوبان سماكة النقشة الخارجية للإطار، إلا أنه يجب تبديله بمجرد انتهاء الصلاحية لأن الإطارات عند انتهاء صلاحياتها تكون قد فقدت خواصها كافة، والتي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

ورغم ضرورة الالتزام بتاريخ الصلاحية، إلا أن خبراء يؤكدون أن «عمق وسماكة النقش الخارجي» للإطارات، طريقة جيدة لمعرفة الحالة العامة للإطار، خصوصاً إذا لم يحدد تاريخ إنتاج الإطار عليه، ولم يكن هناك أي عطل أو مشكلة خارجية بالإطار يمكن رؤيتها. ويشار إلى أن العمر الافتراضي للإطار هو في الغالب خمس سنوات «في حال عدم استخدامه»، بينما عمر الإطار الحقيقي، والذي يبدأ عند تركيبه على المركبة وبدأ السير عليها، يعتمد اعتماداً كلياً على أسلوب القيادة والأجواء المحيطة بالسائق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا