• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

زيادة الضرائب على التحويلات تهدد التنمية في أفريقيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 أبريل 2014

قال مركز أبحاث إن الأفارقة يواجهون أعلى رسوم في العالم على التحويلات، ويدفعون بانتظام ضرائب باهظة لإرسال الأموال إلى بلادهم بتكلفة تضر الأسر وتعوق التنمية في أفقر قارة في العالم.

وقال أوفرسيز ديفلوبمنت إنستيتيوت ومقره لندن إن خفض الرسوم المفروضة على التحويلات إلى متوسط المستويات العالمية سيدر 1.8 مليار دولار، وهو ما يكفي لتوفير خدمات التعليم الأساسي لنحو 14 مليون طفل أو المياه النظيفة لحوالي 21 مليون شخص. وأضاف المركز في تقريره أن متوسط تكلفة تحويل 200 دولار إلى الدول الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى يبلغ نحو 12٪ مقارنة مع المتوسط العالمي وقدره 7.8٪.

وقال كيفين واتكينز المؤلف المشارك في التقرير: «تؤدي الضرائب الباهظة على التحويلات إلى تحويل الموارد، التي تحتاج إليها الأسر للاستثمار في التعليم والصحة ومستقبل أفضل. إن ذلك يضيق شريان حياة حيوياً لمئات الآلاف من الأسر الفقيرة في أفريقيا. الأفارقة الذين يعيشون في المملكة المتحدة يقدمون تضحيات كبيرة لمساعدة أسرهم ويواجهون رسوماً لا يمكن الدفاع عنها في عصر إجراء أنشطة مصرفية عبر الهاتف المحمول وتحويل الأمول عبر الإنترنت».

وقال المركز إن ضعف المنافسة والاتفاقيات الحصرية بين شركات تحويل الأموال والوكلاء والبنوك إضافة إلى العوار في التنظيمات المالية.. كل ذلك يساهم في دفع الرسوم للارتفاع. وأضاف إن شركتين لتحويل الأموال وهما وسترن يونيون وموني جرام يتم عن طريقهما ثلثا تحويلات الأموال إلى أفريقيا.

وقالت وسترن يونيون إن متوسط الإيرادات العالمية، التي تحصلها من تحويل الأموال يبلغ 5 إلى 6% من الأموال المحولة. ولم يمكن على الفور محادثة مسؤولين من موني جرام لسؤالهم التعقيب.

(لندن - رويترز)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا