• الخميس 05 شوال 1438هـ - 29 يونيو 2017م

أكد مواصلة جهوده لتهدئة التوتر

البيت الأبيض يؤكد على وحدة الخليج وضرورة القضاء على تمويل الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

واشنطن (وكالات)


أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أمس أن الرئيس دونالد ترامب يواصل محادثاته مع جميع الشركاء في الشرق الأوسط لتهدئة التوتر بين عدد من الدول العربية وقطر، لكن من دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.

وكان البيت الأبيض قال في بيان «إن ترامب أكد خلال اتصال هاتفي مساء أمس الأول مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أهمية الوحدة بين دول الخليج. وأضاف «إن ترامب أكد أهمية الحفاظ على وحدة مجلس التعاون الخليجي لتعزيز الأمن الإقليمي على ألا يكون ذلك أبدا على حساب القضاء على تمويل التطرف أو هزيمة الإرهاب».

وعرض ترامب في وقت سابق مساعدة الأطراف في حل خلافاتها بما في ذلك من خلال اجتماع في البيت الأبيض إذا دعت الحاجة. فيما قال مسؤول قطري طالبا عدم الكشف عن اسمه «إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لن يقبل دعوة من الرئيس الأميركي لحضور محادثات في واشنطن للوساطة بينما لا تزال بلاده تحت ما وصفه بـ»حصار من جيرانها»، وأضاف لـ»رويترز» «الأمير ليست لديه خطط لمغادرة قطر والبلاد تحت حصار».

إلى ذلك، نشرت مجلة «نيوزويك» الأميركية تقريرا كتبه باحثان في مجال مكافحة الإرهاب، يطالبان فيه إدارة الرئيس معاقبة قطر على دعمها وتمويلها للإرهاب، محذرين من أن التهاون مع الدوحة يعطي رسالة خاطئة تجعلها تواصل سياساتها. وقال التقرير بعد التقديم بالأدلة على دعم قطر للجماعات الإرهابية، «إن الإدارات الأميركية المتعاقبة اتهمت قطر برعاية الإرهاب، فعلى إدارة ترامب معاقبة قطر بتصنيفها دولة راعية للإرهاب وفرض عقوبات على بعض قياداتها ومؤسساتها المملوكة للدولة لحثها على تغيير نهجها».

ووضع التقرير بعض المقترحات، منها، تعليق مبيعات السلاح الأميركية لقطر حتى تطرد كل أعضاء الإخوان وحماس وطالبان وجماعة الشباب من قطر، وتوقف كل أشكال الدعم المادي والمالي لهذه المنظمات وغيرها من التنظيمات الإرهابية، ووقف التمويل المصرفي للصادرات والواردات مع الشركات الحكومية القطرية، وتشجيع المؤسسات المالية الأميركية على خفض تعاملاتها مع قطر ضمن استراتيجية تفادي المخاطر.

وخلص تقرير «نيوزويك» إلى أنه على الدول الأخرى أن تحذو حذو السعودية والإمارات والبحرين ومصر لبعث رسالة واضحة لقطر بأن عضوية الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي ميزة ومسؤولية، وليست ترخيصا للنيل من أمن واستقرار الدول العربية والإسلامية لصالح إيران وحزب الله والإخوان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا