• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

الدوحة تضرب بعرض الحائط دعوات مطالبتها بالتخلي عن الجماعات الإرهابية وتقول: لا تنازلات..!

الإمارات تتهم قطر بتصعيد الخــلافـات والاستقواء بالخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

أبوظبي، الدوحة (الاتحاد، وكالات)

اتهم معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أمس، قطر، بتصعيد الخلافات والاستقواء بالخارج عبر طلبها الحماية من دولتين غير عربيتين (في إشارة إلى تركيا وإيران) بما يشكل فصلا جديدا مأساويا هزليا. وقال في تغريدات على «تويتر» «التصعيد الكبير من الشقيق، المربك والمرتبك، وطلب الحماية السياسية من دولتين غير عربيتين والحماية العسكرية من إحداها لعله فصل جديد مأساوي هزلي». وأضاف «طالما تدخل الشقيق، المربك والمرتبك، في شؤون العرب مقوضا استقرارهم، متناقضا بين ممارسته الداخلية وسياسته تجاههم، والآن خلاصه في الدعم الخارجي».

وقال قرقاش «كنت أتمنى أن تتغلب الحكمة لا التصعيد، أن يراجع الشقيق حساباته لصالح موقعه الطبيعي في محيطه، الهروب إلى الأمام والحماية الخارجية لا تمثل الحل»، وأضاف «السؤال المحيّر منذ عقدين ما زال قائما حول التوجه الذي تبناه الشقيق وكيف تقرر الأهواء الشخصية توجهات الدولة وتستعدي الأشقاء والمنطقة». وتابع قائلا «الحكمة ومعالجة مشاغل الأشقاء هو الطريق الصحيح لحل الأزمة ويسهل مهمة الوساطات، فغريب من يطلب احترام استقلاليته ويهرع للحماية الطورانية».

وأوضح قرقاش «الأزمة مع الشقيق أغرب ما فيها من يقف معه، الإيراني والتركي والحمساوي والثوري والحزبي والإخونجي، ويسعى الخليجي والعربي بأن يغير الشقيق مساره»، وأضاف «مجددا ندعو إلى تغليب العقل والحكمة ونبذ المكابرة والعناد، فالتصعيد لا ينفع، والاستقواء بالخارج لا يمثل حلا، المخرج في منهج جديد شفاف صادق». وكان لفت في وقت سابق إلى «أن الأزمة الحالية في الخليج كشفت موقع تنظيم الإخوان المسلمين من السعودية والاعتدال والتطرف، لهم أجندتهم الخاصة بهم، وموقفهم التكتيكي مع من يمولهم».

وكان قرقاش شدّد في مقال رأي ضمن صحيفة «ذا تايمز» البريطانيّة على وجود تشابه بين الوضعين الإماراتي والبريطاني في مواجهة الإرهاب. فكما كان ردّ رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على اعتداء جسر لندن، كذلك شعرت الإمارات بأنّ الكيل طفح في ما يخص أولئك الذين يشجعون الإرهاب ويمولونه في منطقتنا. وقال «بات واضحاً، بعد قمة الرياض الشهر الماضي أن القطريين كانوا يحاولون تقويض التوافق الذي توصلنا إليه والقاضي بالوقوف بقوة ضدّ التطرف»، وأضاف «إن إجراءاتنا ضدّ قطر هذا الأسبوع إجراءات قاسية، لكنّها تأتي بعد سنوات من الجهد لإبعاد قطر عن عقدين من السياسة المفلسة في دعم الإسلام الراديكالي».

وذكّر بأنّه في سنة 2014، صنفت وزارة الخزانة الأميركية قطر بأنها تدعم حماس التي يعمل قادتها في الدوحة والثاني وبأنها مصدر لتمويل القاعدة. ومع ذلك، لم يتغير أي شيء منذ ذلك الحين. فحماس ما زالت «الضيف المفضل» للحكومة القطرية التي فشلت في ضرب تمويل الإرهاب. فهي تستضيف وتمول الإخوان المسلمين الذين لم يوقفوا حملتهم لزعزعة استقرار العالم العربي وحولوه إلى قضية للجهاد. وبرر يوسف القرضاوي، داعية الإخوان المسلمين، فتاوى الجهاد، وهو ولا زال يقيم صلات وثيقة مع الحكومة القطرية. ولفت إلى أن الرابط بين الإخوان المسلمين والقاعدة وداعش واضح، مشيراً إلى أنّ زعماء القاعدة وداعش تخرّجوا من «مدرسة الكراهية» التابعة للإخوان. ويبدو أنّ هنالك صلة بين الإخوان وواحد من المشتبه بهم على الأقلّ في تفجيرات مانشستر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا