• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

«الاتحاد» تواصل رصد كواليس الحراك المشبوه

منظمات الدوحة وطهران تطالب بتضييق الخناق على الإمارات والسعودية والبحرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

بسام عبدالسميع (أبوظبي)


طالبت المنظمات المشبوهة والممولة من قطر وإيران، عبر تقارير مفبركة قدمتها خلال فعاليات اجتماعات الدورة الـ 35  لمجلس حقوق الإنسان في جنيف أمس، المجتمع الدولي بتضييق الخناق والتدخل في الإمارات والسعودية والبحرين تحت ذرائع حماية الإنسان وعمليات القتل والتعذيب وغياب حقوق المرأة ومصادرة الرأي، بحسب مصادر مشاركة في تلك الاجتماعات. وكشفت هذه المصادر في اتصال مع «الاتحاد» أن منظمة «أميركيين من أجل الديمقراطية» التي تمولها قطر تصدرت المشهد في مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري في البحرين ووقف تنفيذ أحكام الإعدام الخاصة بالمشاركين في عمليات «الدراز»، فيما قادت منظمة أفريقية معتمدة منذ فترة قصيرة تحت إسم «منظمة اللقاء الإفريقي للدفاع عن حقوق الإنسان» ومقرها داكار عاصمة السنغال، الدعوات بمطالبة المجتمع الدولي بالتدخل في الإمارات والسعودية، بذريعة انتهاكات حقوق الإنسان.

وقدَّم يوسف الخوري ومريم الخواجة العضوان في منظمة «أميركيين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان» بيان هذه المنظمة تحت عنوان «أوضاع النشطاء وحقوق الإنسان في البحرين»، ومصادرة وإغلاق جمعية «وعد» وجمعية «الوفاق» وإغلاق صحيفة الوسط، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل للإفراج عن النشطاء نبيل رجب وعبدالجليل السينكيس وعبدالهادي الخواجة بدعوى أنه تم سجنهم في إطار مصادرة الرأي ووقف حقوق النشطاء، ووقف أحكام الإعدام وإلغاءها

وفي ذات السياق تبوأت منظمة «اللقاء الإفريقي للدفاع عن حقوق الإنسان» مشهد الهجوم على المملكة العربية السعودية عبر تقارير مغلوطة ومفبركة تنسجم وتتناغم مع الأجندة الإيرانية والقطرية، مطالبة بتحرير المرأة في السعودية ووقف الانتهاكات التي تتعرض لها على نظام الولاية وضرورة محاسبة النظام السعودي الحالي على ما يرتكبه من انتهاكات وقتل خارج القانون واستهداف الأقليات الشيعية، مطالبين بإرسال مقررين خاصين من المنظمة ومن مجلس حقوق الإنسان للرقابة على الأوضاع في السعودية.

وقالت هذه المنظمة المشبوهة إن دول الخليج تحتاج إلى رقابة فعلية وعاجلة لانتهاكها كافة حقوق الإنسان، حيث عقدت هذه المنظمة ندوة تحت عنوان «حقوق الإنسان في دول التعاون»، وقدّمت تقارير تحدثت عن قمع الحريات ومصادرة الرأي والتعبير وتعرض السكان إلى التعذيب والسجن والممارسات غير الآدمية.

وأوصى المشاركون في هذه الندوة، وجميعهم من المنظمات التي يتم تمويلها من قطر وإيران، بأن التدخل الدولي في المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين أصبح ضرورة عاجلة تحت زعم انتهاك هذه الدول لحقوق الإنسان بشكل ممنهج ومستمر.

وبحسب كواليس الاتصالات بين هذه المنظمات والجهات الممولة لها وفي مقدمتها قطر وإيران، تم الاتفاق على أن تبدأ عمليات اتصال واسعة وممنهجة اعتباراً من الأسبوع المقبل مع وصول وفد من الخارجية القطرية واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر للمشاركة في تلك الاجتماعات، والتواصل مع المنظمات الحاضرة وتوجيهها بما يخدم تحقيق أهداف الأجندة المشتركة لكل من قطر وإيران.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا