• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

على أمل

أمنيات مشروعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

دورة الزمن وحركته لا تتوقفان، يأتي عام ويرحل آخر، وبهذا الرحيل تنطوي صفحة من صفحات أعمارنا، والتي نرجو أن تكون ناصعة البياض عند خالقنا - تبارك وتعالى - في أعمالها وإنجازاتها.. لا أحد يستطيع أن يُسابق الزمن، ولكن في حركة خطانا، نحاول جاهدين أن نحقق لأنفسنا شيئاً من أجل الوصول إلى الأهداف والغايات المنشودة. يجب أن نتعلم من حركة الزمن ما يُفيدنا في دنيانا، ويرتقي بصحائف أعمالنا في آخرتنا، ولقدوم عام آخر تتجدد معه الأحلام والأماني، وتكبر كما تكبر الأيام والأعوام.

وعند اطلالة كل عام، نتبادل التهاني والتبريكات، في أجواء من التفاؤل بقدوم عام جديد مليء بالطموحات، حيث يتمنى كل منا تحقيق الطموحات، وعند رحيل وقدوم كل عام يتوجب علينا الوقوف وقفة تأمل ومراجعة للنفس، لنسأل أنفسنا ماذا حققنا في عامنا الراحل؟ وماذا نريد ونتمنى تحقيقه من إنجازات في العام الجديد؟ هذه المراجعة تساعدنا على المضي قُدماً في طريق مواصلة العمل بجد واجتهاد من أجل تحقيق الأهداف والأماني المشروعة.

وما أكثر تلك الأماني التي نود تحقيقها، وهكذا نحن في رحلة الحياة، تكبر وتتعدد الأماني، والخيالات المفتوحة، التي نحلق بها في فضاءات الرؤى والأحلام، بحيث نرسم ونضع الخطط العريضة المختلفة والمتفاوتة لتلك الأماني، بهدف تحقيق المزيد منها، في منظومة حياتنا. في لحظات قليلة من التأمل، نقف مع نفوسنا وعقولنا في حوار صامت، نطرح من خلاله أسئلة عديدة في كيفية تحقيق تلك الطموحات، وأهم الأجوبة على تلك التساؤلات هي التأكيد بأنه لا يمكن تحقيق تلك الطموحات إلا بامتلاك الإرادة القوية، والعمل المتواصل، المقرون بالعلم والمعرفة، والحكمة والبصيرة في تنفيذ خطط عملنا.

فبهذه العوامل وغيرها يمكننا تحقيق الكثير من الإنجازات، على المستويات كافة، فالحياة دائماً تتصف بالعطاء والتحدي، وهذا يتطلب منا مواصلة العمل والجهد المخلص، والتعامل بحكمة وعقل مستنير مع كل الظروف والمتغيرات التي تتصف بها الحياة. علينا أن نجاري حركة الزمن، في إطار أداء رسالتنا في الحياة، ببصيرة الإيمان المقرون بالعلم والعمل المتواصل، والإرادة القوية، لنواصل العطاء في أجواء من الثقة والاطمئنان، فبهذه العوامل، نستطيع أن نحقق لأنفسنا الكثير مما نصبو إليها.

همسة قصيرة: في رحلة الحياة تكبر الأماني.

صالح بن سالم اليعربي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا