• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

التطرف.. يعني الكراهية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

أدانت مختلف الجهات الرسمية والدينية في العالمين العربي والإسلامي بشدة الأعمال الإرهابية التي شهدتها فرنسا على مدار الساعات الماضية، والتي هي في حقيقة الأمر لا تمثل الإسلام وتعاليمه السمحة التي تدعو إلى نشر السلام والأمن في المجتمعات، وليس القتل والترهيب بأبشع الصور.

إن ما يقوم به هؤلاء الإرهابيون هو تحقيق آمال أعداء الدين الإسلامي، حيث ينسبون أعمال القتل والترهيب بهذا الدين، وليس ذلك فقط بل أيضاً، فإنهم يمنحون الفرصة لليمين المتطرف في أوروبا للحصول على مبتغاه، وهو أن يقود القارة العجوز في الفترة المقبلة.

لم يكن لهذا اليمين المتطرف، والمعروف بعداوته للمسلمين، أي فرصة في تحقيق أهدافه إلا من خلال من يقوم به مجموعة من الجهلاء الذين تم خداعهم باسم الدين، وهم لا يعلمون شيئاً مسبقاً عن تعاليمه الصحيحة.

إن الإنجاز الضخم فيما قام به هؤلاء الإرهابيين في حقيقة الأمر، يتمحور حول إساءة جديدة للدين الإسلامي، نظراً لمحاولاتهم الزعم بأن ما يقومون به هو باسم الإسلام.

أما الأمر الآخر الذي حققوه، فهو تمهيد الطريق أمام اليمين المتطرف في مختلف أنحاء أوروبا لرئاسة الحكومات في القارة العجوز، وهو ما يعني مزيداً من التطرف والكراهية في العالم.

إن ما يحدث الآن يؤكد مدى حكمة القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، والتي وضعت النقاط فوق الحروف بوضع الجماعات التي تدعو للعنف والكراهية على قائمة الإرهاب التي تهدد المجتمع العربي بشكل عام وياليت العالم يتفهم مغزى هذه الحكمة حتى يوقف صعود التطرف والكراهية في المجتمعات المختلفة.

محمد حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا