• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

ألمانيا: نعمل مع الليبيين ضد دوامة عدم الاستقرار

القاهرة وباريس تعملان على تأمين الحدود الليبية مع مصر وأوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

عواصم (وكالات)

شدد وزيرا خارجية مصر وفرنسا سامح شكري وجان إيف لودريان في القاهرة أمس، على ضرورة إيجاد حل سلمى للأزمة الليبية يعتمد على الحوار الثرى القائم على الثقة لإحداث انفراجة. بينما أكد وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل الذي قام بزيارة مفاجئة لطرابس أمس، أن العواقب السياسية والإنسانية والسياسية الأمنية للصراعات في الشرق الأوسط تتضح بشكل جلي في ليبيا «وكأنها تحت عدسة مكبرة».

واتفق شكري ولودريان في مؤتمر صحفي على ضرورة عدم ترك الحدود الليبية مع مصر وأوروبا في حالة من عدم الاستقرار الذي يستفيد منه الإرهابيون، وقال الوزير شكري إنه تم الاتفاق على استمرار الاتصال الوثيق لمواجهة التحديات العديدة وبما يحقق مصلحة البلدين، مؤكداً التوافق إزاء العديد من القضايا سواء الثنائية أو الإقليمية أو الدولية.

وأضاف شكري أنه تم تناول قضايا إقليمية خاصة الأوضاع في ليبيا وجهود الوصول إلى توافق حول الاتفاق السياسي خاصة مع وجود رغبة أكيدة لدى الأطراف الليبية للتوصل لحلول تستعيد من خلالها ليبيا استقرارها وسيادتها وتحافظ على مقدراتها، والقضاء على البؤر الإرهابية التي اتخذت من الأراضي الليبية ملاذاً في الآونة الأخيرة.

ومن جانبه، أعلن لودريان  أنه تم بحث الأوضاع في ليبيا، واتفقا على ضرورة عدم ترك الحدود الليبية مع مصر ومع أوروبا في حالة من عدم الاستقرار الذي يستفيد منه الإرهابيون.

بالتوازي، أكد وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل خلال زيارته المفاجئة للعاصمة الليبية طرابلس أمس، أن النزوح والتهجير والهجرة هي إحدى هذه المشاكل التي تطال أوروبا بشكل مباشر «لذلك فإن هدفنا هو أن نعمل مع الليبيين ضد دوامة عدم الاستقرار الذي ينشأ عن غياب البنى الراسخة». ورأى جابريل أنه من المهم أن يتفق الشركاء الأوروبيون بشأن ليبيا وأن يتحدثوا بصوت واحد بشأنها، مضيفاً أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب من القوى الليبية المتناحرة البرهنة على استعدادها لقبول حلول وسط والبدء في إجراء محادثات بشأن كيفية تطبيق الاتفاقات السياسية «عندها فقط ستكون هناك فرصة لتهدئة العمليات الحربية على المدى المتوسط وفرصة لإحلال النظام والدولة». وأضاف  «نوجه أنظارنا في هذا السياق إلى حكومة الوفاق الوطنى برئاسة فايز السراج»، مشدداً على ضرورة تحقيق تقدم ملموس في ليبيا سواء في بناء قوى أمنية مركزية محترفة أو في المجال الاقتصادي.