• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

38 قتيلاً باشتباكات إثر هجوم لـ«الشباب» على قاعدة شمال الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

مقديشو (وكالات)


أكد عبدالله عمر المسؤول العسكري في بونتلاند أمس، أن ما لا يقل عن 38 شخصاً قتلوا باشتباكات بين جنود صوماليين ومسلحي حركة «الشباب» المرتبطة «بالقاعدة» في منطقة بونتلاند التي تتمتع بشبه حكم ذاتي في الصومال. وقال عمر إن القتلى هم 28 مسلحاً و10 جنود، إضافة إلى سقوط أكثر من 60 جريحاً سقطوا لدى مهاجمة مسلحي «الشباب» قاعدة عسكرية بقرية افورور شمال الصومال، وحاولوا السيطرة على القرية في الساعات الأولى من أمس الخميس. وأوضح المسؤول العسكري أن انتحارياً فجر نفسه داخل سيارة أمام القاعدة، ثم داهم المئات من المسلحين القاعدة.

من جهته، قال الرائد محمد عبدي وهو ضابط في جيش بونتلاند لرويترز عبر الهاتف «كان قتالا» ضارياً. فقدنا 20 جندياً واحترقت 14 من مركباتنا. استعدنا البلدة الآن». وذكر حاكم منطقة باري، التي تقع بها قرية افورور، للصحفيين إن عدداً من السكان، ومن بينهم نساء، قتلوا خلال الاشتباكات.

ومن ناحيتها، أعلنت حركة «الشباب» مسؤوليتها عن الهجوم عبر إذاعة «الأندلس» التابعة لها، قائلة إنها قتلت 61 جندياً، وخربت مجموعة كبيرة من الأسلحة والذخائر. وحركة «الشباب» الإرهابية التي تنشط في الصومال منذ سنوات عديدة ضد الحكومة المركزية، تعيق العمل الإنساني للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، وفي 2008 أدرجتها الولايات المتحدة إلى قائمة المنظمات الإرهابية وفرضت عليها عقوبات.