• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

أسقطت طائرة «مسيرة» استهدفت موقعاً للتحالف

ضربة أميركية ثالثة ضد قوات موالية للأسد قرب التنف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

عواصم (وكالات)

أعلن متحدث عسكري في التحالف الدولي أن قوات أميركية وجهت أمس ضربة لقوات موالية للجيش النظامي السوري، بعد تحركها ضد قوات موالية للتحالف بمنطقة معبر التنف الحدودي مع العراق والأردن، مضيفاً أنه تم إسقاط طائرة مسلحة من دون طيار (مسيرة) تابعة لقوات الأسد بعد أن قصفت، قوات موالية للتحالف في «مناطق تخفيف التوتر». وهذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها نظام الأسد قوات التحالف، التي سبق لها أن سددت ضربتين أخريين ضد قوات موالية للنظام السوري، منذ 18 مايو المنصرم.

وقال الكولونيل بالجيش الأميركي ريان ديلون، وهو المتحدث باسم التحالف الذي يقاتل «داعش»، إن الطائرة من دون طيار المسلحة جرى تدميرها بعدما أطلقت النار على قوات للتحالف كانت تقوم بدورية خارج منطقة عدم الاشتباك جنوب سوريا، مضيفاً أنه لم تقع إصابات في صفوف قوات التحالف.

وقال الكولونيل ديلون عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من بغداد إن إسقاط الطائرة من دون طيار، جاء بعد أطلاق النار أيضاً على شاحنات خفيفة تحمل أسلحة كانت تتحرك ضد مقاتلين مدعومين من الولايات المتحدة قرب بلدة التنف، معتبراً أنه «شكلت تهديداً». وأكد الناطق أن «التحالف لا يسعى إلى محاربة النظام السوري أو القوات الموالية له لكننا نبقى مستعدين للدفاع عن أنفسنا في مواجهة أي تهديد».

وتتواجد قوات خاصة أميركية وبريطانية منذ عدة أشهر في التنف حيث توجد قاعدة عسكرية لتدريب قوات سورية محلية بهدف محاربة تنظيم «داعش». وأقام التحالف الدولي منطقة أمنية في دائرة بشعاع 55 كلم في محيط مدينة التنف يعتبر أي توغل فيها بمثابة تهديد. وكانت وزارة الخارجية السورية حذرت، أمس الأول، التحالف الدولي من «مخاطر التصعيد»، وطالبته بالتوقف عن شن ضربات جوية ضد القوات الموالية لدمشق.

والثلاثاء الماضي، وجهت قوات التحالف ضربة لقوات موالية للأسد بينها مليشيات إيرانية، أثناء تحركها باتجاه منطقة «عدم الاشتباك» حول قاعدة التنف. بعد يوم على غارة طائرات التحالف على تجمع للنظام السوري والمليشيات، نشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يرصد الضربة والرعب الذي أثارته. ويظهر في الفيديو، الذي نشرته أيضاً رويترز، مجموعة من المسلحين الموالين لدمشق ومرتبطين بطهران وهم يتقدمون في منطقة صحراوية قبل أن تثير أصوات الطائرات الهلع في نفوسهم، ما دفعهم إلى الهرب.