• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

باكستان تكرم تلميذاً ضحى بنفسه لإنقاذ مدرسته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

بيشاور، باكستان (أ ف ب) -منحت باكستان أمس أعلى وسام شجاعة لتلميذ ضحى بحياته ليمنع انتحاريا من تفجير مدرسته منقذاً بذلك مئات الطلاب. وتحول اعتزاز حسن البالغ من العمر 15 عاماً من مدينة إبراهيم زاي في إقليم هانجو بمحافظة خيبر باختونخوا القبلية إلى بطل بعد أن اعترض انتحاريا كان يستهدف مدرسته الاثنين الماضي بينما كان فيها مئات الطلاب. وتوفي حسن في المستشفى بعد أن فجر الانتحاري نفسه عند بوابات المدرسة. ولم يصب أو يقتل أي من الطلاب أو الأساتذة في الانفجار. وقال مكتب رئيس الوزراء نواز شريف إنه طلب من الرئيس ممنون حسين «الموافقة على منح الشهيد اعتزاز حسن وسام نجمة الشجاعة».

وجاء في بيان أصدره مكتب شريف في وقت متأخر أمس أن «العمل الشجاع الذي قام به الشهيد اعتزاز أنقذ حياة مئات الطلاب وأرسى مثالًا رائعاً للبسالة والوطنية».

وضاقت وسائل التواصل الاجتماعي بالإشادات بشجاعة اعتزاز. طالبت الصحف والقنوات التلفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي بتكريم اعتزاز على شجاعته ووصفته بالبطل وطالبت بحصوله على أعلى الأوسمة.

ووصفت الباكستانية ملالا يوسفزاي التي نجت من هجوم لطالبان بسبب دعوتها لتعليم البنات، اعتزاز بأنه «شجاع وباسل». وقالت «لقد ضحى اعتزاز بنفسه لحماية مئات التلاميذ الأبرياء من الموت .. وأتمنى أن تجلب تضحيته بحياته السلام إلى شعبي وبلدي». وصرح مجاهد علي بنجاش (55 عاماً) والد اعتزاز أمس الأول أنه «لا يشعر بالحزن على ابنه بل يشعر بالفخر». وقال الأب «نحن فخورون باعتزاز لأنه اعترض الانتحاري بشجاعة وانقذ حياة مئات التلاميذ». وأضاف «أنا فخور بكون ابني قد ضحى بنفسه من أجل قضية سامية» مؤكدا أنه يتلقى باستمرار رسائل تعزية. ويعمل بنجاش في الإمارات ولم يتمكن من الوصول إلى قريته إلا في اليوم التالي لجنازة ابنه. وأعلنت الشرطة الباكستانية المحلية الخميس أن اعتزاز اعترض الانتحاري الذي كان متوجها إلى المدرسة المحلية وفيها ألف طالب. وقد اضطر الانتحاري إلى تفجير نفسه على بعد 150 متراً من المدرسة التي يرتادها الطلاب الشيعة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا