• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

والحركة ترد: الملا عمر على قيد الحياة ومطلع على الأحداث اليومية

«داعش» تتحدى «طالبان» في مناطق نفوذها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

الاتحاد نت - حسن أنور

حرصت حركة «طالبان» الأفغانية على إعلان أن قائدها الملا عمر على قيد الحياة ومطلع بشكل يومي على الأحداث الجارية، مستغلة احتفالات الحركة الأفغانية بالذكرى التاسعة لتولي الملا عمر قيادتها. وجاء هذا الحرص في إطار تنامي الشائعات عن وفاته، بعد اختفائه عن الأنظار منذ سقوط نظامه في نهاية عام 2001 بعد التدخل الأميركي، رداً على هجمات الحادي عشر من سبتمبر، التي اعتبرت واشنطن أن تنظيم «القاعدة» حليف «طالبان» المسؤول عنها. وينتمي الملا عمر لقبائل البشتون التي تمثل أكثر من 50% من الشعب الأفغاني وتمتد على مساحات شاسعة من إقليم خيبر باختون خوا أو ما كان يسمى سرحد في شمال غرب باكستان وأيضا في إقليم بلوشستان غرب باكستان. ويدين عدد كبير من الباشتون بالولاء للملا عمر، ويعتقد المحللون على نطاق واسع أن مكان اختبائه سيكون بالتأكيد في إحدى المناطق التي تسيطر عليها قبيلته سواء في أفغانستان أو باكستان. ويجيء التأكيد على نشر خبر أن الملا عمر لا يزال على قيد الحياة وسط تنامي المخاوف من امتداد نفوذ تنظيم «داعش» إلى المناطق الأفغانية، خاصة مناطق نفوذ قبائل الباشتون، الذين يمكن اعتبارهم سلاحا قويا لسهولة اقناعهم بأفكارهم المتطرفة لابتعادهم عن أيدي علماء الدين سواء من الأزهر الشريف أو المؤسسات الدينية الوسطية الأخرى في العالمين العربي والإسلامي، ليصبح تحولهم إلى الفكر المتطرف وإقناعهم بارتكاب الفظائع على أنه من الدين أمراً سهلاً ويسيراً. وبالتالي، فإن امتداد تنظيم «داعش» لأفغانستان وأيضا إلى «باكستان» قد يكون خطوة قادمة وخطيرة إلا أن هذا الأمر قد يفتح المجال لـ«طالبان» للعودة إلى الساحة من جديد لقتال التنظيم الخطير خاصة وقد بدا واضحاً أن تنظيم «القاعدة» وحركة «طالبان» نفسها بدآتا في فقد نفوذهما في عقر دارهما. وكما أكد عدد من المحللين فإن امتداد تنظيم «داعش» إلى أفغانستان أمر قد يهدد منطقة جنوب آسيا بأكملها. 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا