• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

مستثمرون يلجؤون إليها دون دراية بـ «دهاليز» الهوامير والمضاربين

الاقتراض لشراء الأسهم.. طريق لـ «الثروة» أو بوابة إلى «الديون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 أبريل 2014

تحقيق: ريم البريكي

حذر خبراء ومحللون ماليون، من مخاطر اتجاه شريحة متزايدة من صغار المستثمرين إلى الاقتراض البنكي بغرض تمويل الأسهم، مشيرين إلى أن الانتعاش الذي شهدته أسواق المال المحلية، فتح شهية العملاء لدخول السوق وضخ مبالغ مالية كبيرة، بنية جني أرباح مالية ضخمة وسريعة.

وقال محللون ماليون إن بيئة الاستثمار في الأسهم خصبة لدخول السوق، في ظل المؤشرات العامة التي تشير إلى وجود تحسن في الأداء، مع وجود توقعات مستقبلية بتحسنها خلال الفترة القادمة.

غير أنهم نصحو المستثمرين في سوق الأسهم بتوخي الحذر، في حال اقتراضهم من البنوك، والتنبه لأن يكون مبلغ القرض متوافقاً مع الضمانات المقدمة للبنوك، بحيث لا تزيد قيمة القرض على 50% كحد أقصى من إجمالي المبالغ المستثمرة.

وأشاروا إلى أن الاقتراض بغرض الاستثمار في الأسهم ينطوي على مخاطر قد تكون عالية، خصوصاً في ظل عدم إمكانية الجزم بتوجه الأسواق صعوداً أو هبوطاً، ما يتطلب وعياً ومعرفة بكيفية الاستثمار في الأسهم من جانب المستثمرين، تجنباً لوقوعهم في خسائر مزدوجة في حال هبوط الأسواق، نظراً للخسائر التي ستترتب نتيجة تآكل المبلغ المقترض، إلى جانب الالتزام بتسديد التزامات البنك والفوائد المترتبة على القرض.

ويؤكد محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة أبوظبي للخدمات المالية، أن الاقتراض بغرض تداول الأسهم يحتمل شقين، إيجابي وسلبي، وهو ما يتوقف على الشخص الذي سيقوم بإدارة هذا الاستثمار «المخاطر»، مبيناً أن عملية الاقتراض تعد ممارسة موجودة في جميع الأسواق العالمية، وتعتمد على مدى إدراك المستثمر بمخاطر هذه العملية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا