• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م
  09:11     مقتل ثمانية وفقد الكثيرين في مكاو بسبب الإعصار هاتو         09:12     العفو الدولية: القذائف تنهال على مدنيي الرقة "من جميع الجهات"     

كأس العالم 1986 أقيم بالمكسيك بدلاً من كولومبيا

سي إن إن : أميركا جاهزة لاستضافة المونديال غداً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

ليس صحيحاً أن «الفيفا» لم يسبق له إقامة كأس العالم في بلد آخر بخلاف البلد الذي وقع عليه الاختيار، فقد حدث أن تم نقل مونديال 1986 من كولومبيا إلى المكسيك، وكان السبب في ذلك مواجهة كولومبيا مشكلات اقتصادية، وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم نقل المونديال إلى المكسيك قبل وقت كافٍ، لكي تخرج البطولة بصورة لائقة إنقاذاً للموقف، ونجحت المكسيك بامتياز في تنظيم نسخة مونديالية استثنائية، وفاز المنتخب الأرجنتيني باللقب في «مونديال مارادونا». ولكن ماذا لو قرر «الفيفا» سحب تنظيم المونديال من قطر ؟ في حال حدث ذلك قبل موعد المونديال بوقت قصير فسوف تكون الولايات المتحدة الأميركية هي البديل المؤكد، لأكثر من سبب، أهمها أن أميركا كانت هي المنافس لقطر حتى جولة التصويت الأخيرة عام 2010، وأشار تقرير لـ «سي إن إن» إلى أن الولايات المتحدة بما تملكه من ملاعب وبنية تحتية قوية لديها القدرة على استضافة المونديال ليس في عام 2022، بل يمكنها أن تستضيفه غداً، على حد قول التقرير الذي نشر بالأمس. وفي سيناريو آخر قد يعمل «الفيفا» بمبدأ المداورة بين القارات الذي اعتمده من قبل، ومن ثم تصبح دولة آسيوية هي الأقرب لاستضافة المونديال، وخاصة اليابان وأستراليا وكذلك كوريا الجنوبية، وهي البلدان التي تنافست مع قطر على استضافة مونديال 2022، أما السيناريو الثالث فإنه يتعلق بطريقة وأسباب سحب التنظيم من قطر، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة التصويت من جديد، وفي هذه الحالة يصبح من حق الجميع التقدم لسباق الاستضافة. ومن المعروف أن إنجلترا تسعى بقوة إلى تنظيم كأس العالم، باعتبارها مهد كرة القدم ووجهتها العالمية الأشهر، والتي تملك التقاليد الكروية الأكثر عراقة، كما أن الصين بما تنفقه من أموال على كرة القدم على المستويات كافة تجعل من هذا البلد الكبير وجهة محتملة لاحتضان كأس العالم في حال قرر «الفيفا» سحب التنظيم من قطر، سواء لأسباب تتعلق بوقوعها تحت ضغط المقاطعة العربية والعزل من جانب الجيران، أو لأسباب تتعلق بارتباطها بالإرهاب وتمويله، وربما يكون لقنبلة الانتهاكات العمالية دور في حرمان قطر من الحلم الذي أنفقت من أجله المليارات، وجعلته قاطرة لتنميتها، وأداة لمحاولة تحسين صورتها عالمياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا