• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

حرمت المشاهدين من بطولتهم المفضلة وبدأت بـ «خليجي 19»

«الجزيرة الرياضية» ابتزت قنوات المنطقة بـ «كأس الخليج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

دبي (الاتحاد)

ابتزاز قنوات المنطقة الخليجية، وبسط النفوذ والسيطرة وحرمان المشاهد الخليجي من بطولته المفضلة، وهي كأس الخليج، سيناريو قطري أيضاً، نفذته الجزيرة الرياضية ببراعة، وتحديداً مع بطولة «خليجي 19» في عُمان، والتي شهدت انقضاض الشبكة على البطولة لتمنع القنوات الرياضية الخليجية المحلية، من نقل البطولة والحصول على مبارياتها، وتكرر الأمر باستضافة قطر لمقر الاتحاد الخليجي لكرة القدم، والتحرك بشكل أثار الشبهات، عبر شراء حقوق البطولة نفسها لمدة 15 سنة قادمة بمبلغ خيالي، للسيطرة عليها تماماً، والإمعان في ابتزاز القنوات الخليجية والمشاهد الخليجي العاشق لبطولة كأس الخليج التي ترتبط بأهل المنطقة، لدرجة تجعل منها كأس عالم مصغرة بالنسبة لأهل الخليج العربي. وتثير تفاصيل بيع حقوق بطولة كأس الخليج لـ15 سنة قادمة، تساؤلات عدة، خاصة أن الاتحاد الخليجي لم يطرح كراسة شروط بشفافية أمام القنوات الراغبة في الحصول على الحقوق، كما لم يعلن عن التفاوض مع شركات الرعاية بشكل علني، ولكن تم كل شيء في الخفاء، ليفاجئ الشارع الخليجي أن شركة «بي أن سيلفا» قامت بشراء الحقوق، بمليار ونصف درهم مقابل 15 سنة، هكذا دون مناقصة أو منافسة من قنوات المنطقة، وتشير التقارير الإعلامية إلى أن تلك الشركة هي الوجه الآخر لشبكة «بي إن سبورت»، وبينهما تفاهمات عدة، وتدخل عادة في مناقصات لشراء بطولات، ومن ثم تسريبها إلى قنوات «بي إن سبورت» لاحقاً. وبالأسلوب نفسه، تملك «بي إن سبورت» حقوق النقل والبث لبطولات الاتحاد الآسيوي حتى العام 2021 عملياً، ومن ضمنها كأس آسيا 2019 بالإمارات، ووضعت «بي إن سبورت» خطتها للاستمرار في سياسة الابتزاز الفضائي، عبر منح بث البطولة على القنوات الإماراتية، إلا بعد الحصول على أضعاف ما تستحقه في النقل، وفي المقابل بدأت القنوات الإماراتية للتحرك للحصول على حقوق بث مباريات البطولة أو على أقل تقدير المنتخب الإماراتي. أما تاريخياً، فقد كانت قنوات بي إن سبورت «الجزيرة الرياضية»، سبق لها وأن استخدمت أساليب مختلفة ابتزت من خلالها قنوات الإمارات الرياضية لدفع مبالغ باهظة للغاية لشراء حقوق نقل مباريات المنتخب الإماراتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا