• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

دخول «البيت العربي» عبر نافذة الكرة أهم الأهداف

تفاصيل المؤامرة القطـرية لإضعــاف «نايل سات» لمصلحة «سهيل ســـات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

دبي (الاتحاد)

الحديث عن «الملف الأسود» للاحتكار الرياضي، وحرمان المشاهدين من عشاق الساحرة المستديرة من متعة متابعة مباريات منتخباتهم الوطنية ودورياتهم، إلا بصبغة قطرية خالصة، ووفق رؤية إدارة الجزيرة الرياضية ومن بعدها «بي إن سبورت»، لم تتوقف فقط عند المزايدة على قيمة الدوريات العالمية ورفع سعرها إلى أرقام فلكية وخيالية تتجاوز قيمتها الحقيقية، ولكن بدأت بالتركيز على تنفيذ تحركات أشبه بالمؤامرة، من أجل إضعاف «نايل سات»، القمر المصري الذي يستحوذ على قنوات عدة، ويبث من خلالها قنوات «بي إن سبورت»، بهدف تقوية قمر «سهيل سات» القطري، الذي أطلقته قطر، لبسط نفوذها الفضائي وامتلاك أقمار صناعية للسيطرة على القنوات وسوقها لمزيد من التغلغل لدى الشعوب العربية.

واستغلت القناة القطرية الأزمة بينها وبين شركة تشغيل «نايل سات»، لتعود إلى طلبها وحلمها القديم بنقل باقاتها وقنواتها إلى القمر الصناعي القطري «سهيل سات»، لتستغل القوة الناعمة المتمثلة في الرياضة لجلب جميع مشاهديها في الوطن العربي، لمتابعة ما يعرض على القمر الصناعي القطري، بدلاً من الوقوع تحت رحمة «نايل سات»، خاصة بعدما حدثت خلافات على فترات متباعدة بين الجانبين.

الانتقال إلى القمر الصناعي القطري حلم يراود القطريين منذ سنوات طويلة، وحتى قبل انفصال «بى إن سبورت» عن «الجزيرة»، حيث كانت تتهم الجزيرة الرياضية من قبل «نايل سات» بتعمد التشويش عليها، وهو ما نفاه مسؤولو «نايل سات» أكثر من مرة، كما أن دخول كل بيت في الوطن العربي، من بوابة كرة القدم، هو ما تحاول القناة تنفيذه حالياً. ونشرت وسائل إعلام مصرية وعلى رأسها مجلة الأهرام العربي، تقارير تحدثت عن معلومات رصدتها من  داخل قنوات «بى إن سبورت» أكدت خلالها، أن هناك شراكة منافسة أرادت حرمان القناة القطرية من بث أفلام عبر قنواتها، حيث أرادت الجزيرة، أن تدخل البيوت ليس بكرة القدم فقط، ولكن بإطلاق باقة قنوات أفلام أجنبية، لتحقيق هذا الأمر،  وهو السبب الرئيس في رغبة القناة القطرية في الانتقال إلى القمرين الصناعيين «سهيل سات» و«عرب سات»، ولو كانت وافقت الشركة المصرية التي تدير «نايل سات»، على بث قنوات الأفلام ما كانت القناة القطرية لتقوم بإجبار عملائها على التحول للقمر الصناعي القطري. ووفق مصادر رسمية داخل الشبكة القطرية، تأكد أن السوق المصري يشكل أكثر من 50% من دخل القناة من الاشتراكات في الشرق الأوسط بسبب زيادة عدد السكان، وإقبال عدد كبير على الاشتراك لعدم تمكنهم من إجادة لغات أخرى مثل بلاد المغرب العربي، وتأتي السعودية في المركز الثاني، فيما تتجه دول المغرب العربي للأقمار الأوروبية، وتعتبر مصر «الكيكة الكبيرة» في دخل القناة القطرية، كما أن سياسة القناة بشكل عام تغيرت وأصبحت تهدف للربحية بعدما انفصلت عن الجزيرة التي كانت تهدف للانتشار وليس الربح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا