• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

باكستان: السعودية طلبت طائرات وسفن حربية وجنود

مقتل 51 حوثيا في غارات «عاصفة الحزم» واشتباكات عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 أبريل 2015

(د ب أ)

أفاد مصدر أمني يمني بمقتل 15 مسلحا حوثيا اليوم الاثنين في غارات جوية شنها تحالف «عاصفة الحزم» على معسكر للجيش كانوا قد سيطروا عليه مؤخراً في محافظة لحج جنوب اليمن. وقال المصدر إن الغارات على معسكر لبوزة الذي سيطر عليه الحوثيون قبل أسابيع أدت إلى فرار عشرات المسلحين إلى مواقع أخرى خشية تعرضهم للقصف من طائرات عاصفة الحزم.

وتعرض المعسكر لقصف خلال الأيام الماضية من قبل «عاصفة الحزم» إضافة إلى قصف مواقع عسكرية أخرى في محافظة لحج. وتمكن الحوثيون قبل أسابيع بمساندة قوات أمنية وعسكرية موالية لهم من دخول محافظة لحج والسيطرة على معسكراتها بعد اشتباكات مع قوات موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قبل أن بدء عاصفة الحزم تنفيذ غارات تستهدف مواقع الحوثيين في عدة محافظات من بينها لحج.

وقالت مصادر طبية وعسكرية يمنية الاثنين إن حصيلة قتلى المعارك في عدن بين المتمردين، من حوثيين وقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وبين اللجان الشعبية بلغت منذ الأحد 53 قتيلا بينهم 26 حوثيا و 17 مدنيا. وقال مسؤول طبي إن «عدد القتلى منذ امس حتى صباح الاثنين بلغ 17 مدنيا و10 من اللجان الشعبية»، في حين أكد مصدر عسكري مقتل 26 من المتمردين.

على الصعيد نفسه، صرح وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف اليوم الاثنين بأن السعودية طلبت من باكستان طائرات عسكرية وسفنا حربية وجنودا. وجاءت تصريحات الوزير في مستهل جلسة برلمانية لاتخاذ قرار بشأن مشاركة اسلام اباد في تحالف تقوده السعودية ويشن ضربات جوية على المقاتلين الحوثيين في اليمن. وكانت السعودية قد طلبت من باكستان الانضمام إلى التحالف. وقال رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف مرارا إنه سيتصدى لأي تهديد «لسلامة أراضي» السعودية دون تحديد العمل الذي قد يتطلبه التصدي لمثل هذا التهديد. وقال آصف الذي زار تركيا أيضا لمناقشة الوضع في اليمن «طلبت السعودية طائرات مقاتلة وسفنا حربيا وجنودا» بدون أن يحدد المناطق التي تريد السعودية نشرهم فيها. وأضاف أن «باكستان وتركيا قلقتان بشأن الإطاحة بالحكومة الشرعية في اليمن بالقوة من قبل لاعبين من غير الدول.. اتفقت باكستان وتركيا على أن استمرار الأزمة في اليمن يمكن أن يجعل المنطقة تغرق في الاضطرابات». وقال عارف رفيق وهو أستاذ مساعد في معهد الشرق الأوسط بواشنطن إن باكستان تتطلع إلى تلبية «الحد الأدنى» من توقعات السعودية. وأضاف أنه «من غير المرجح أن يكونوا جزءا من أي عمل جاد داخل اليمن. ربما سيعززون الحدود».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا