• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الحاجة إلى إعادة نظر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

رغم كل التحذيرات الطبية وحملات التوعية التي تتكلف الملايين في شتى أرجاء العالم، مازال كثيرون - وللأسف الشديد - يرفضون التخلي عن التدخين، ويصرون على تلك العادة المضرة بالصحة الشخصية والعامة.

لقد أكدت مختلف الأبحاث العلمية بكل لغات العالم أن السجائر سم قاتل.. نعم سم قاتل يؤدي للإصابة بقائمة طويلة من الأمراض تشمل انسداد شرايين القلب والجلطات والسعال المزمن وإفراز المخاط والتهاب الصدر، وسرطان الرئة، ومتاعب صحية أخرى بلا حصر.

والبعض يعتبر التدخين باباً موارباً للإدمان على المخدرات والمسكرات. وتقول الأبحاث إن المدخن المنتظم يفقد خمس دقائق من عمره مقابل كل سيجارة يدخنها وإن معدل وفيات المدخنين ضعف معدل وفيات غير المدخنين، وإن ضحايا التدخين بالملايين بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.

وهناك كثيرون في العالم العربي يتجاهلون كل تلك الحقائق ويتمسكون بالسيجارة والنرجيلة، ضاربين عرض الحائط بكل تلك الحقائق العلمية.

ويعني ذلك، نوعاً من الفشل لحملات التوعية في عالمنا العربي. صحيح أن هناك جهداً هائلاً على المستويات الرسمية والشعبية بجانب جهود تطوعية ضخمة، يتم بذلها لمكافحة التدخين، إلا أنه من الواضح أنها لم تؤت ثمارها حتى الآن بالشكل المرجو رغم الميزانيات الهائلة التي يتم إنفاقها في هذا الشأن والموارد المادية والبشرية الرهيبة التي يتم تخصيصها لهذا الغرض.

ويستلزم الأمر ضرورة إعادة النظر في تلك الجهود وتقييمها ورصد نتائجها بموضوعية ودقة شديدة لاستخلاص الدروس والعبر عند المقارنة بتجارب العالم الغربي في هذا الشأن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا