• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يوافق الـ 18 من أبريل ويرسخ مفرداته في نفوس الجيل الجديد

«التراث العالمي».. نفحات من الماضي تنعش ذاكرة الحاضر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 أبريل 2014

يحتفي العالم أجمع في الثامن عشر من أبريل من كل عام بالموروث الحضاري والتراث الإنساني، بهدف ترسيخ مشهد الماضي عميقاً في نفوس الجيل الجديد عندما نستحضر تلك الصور القديمة حية أمامهم ترسمها أيديهم، فمنذ أن صدرت تلك الاتفاقية التي أقرها المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في باريس «اليونيسكو» عام 1972.

هلا عراقي (الشارقة)

دول العالم قاطبة تحتفل بتراثها، بعودتها لتلك الأصول المتجذِّرة بعمق تاريخها، لتبث الحياة من جديد في ذلك الموروث الثقافي القادم إلينا من البعيد محملاً بما خلفه الأجداد، فتحتشد آليات التراث المادية والمعنوية وتستيقظ الذكريات من سباتها العميق لترقى بالتراث وتنصبه عالياً كما كان دوماً. وبما أن كل بلد له عنوانه وصبغته التراثية الخاصة به، ضربت دولة الإمارات مثالاً رائعاً في توثيق هوية شعبها بغية المحافظة على هرم من أهرام حضارتها، فالتراث كان ولا يزال عنوان شموخها ونقطة عبورها للمستقبل المشرق.

مواقع تاريخية

الإمارات التي هوت التاريخ وغاصت في دقائقه واحتفظت بتفاصيله وحافظت عليه كبصمة وطنية تميزها عن غيرها رغم تطورها ومسابقتها الزمن في حداثتها، فهي تكمل الجسد العربي بثرائها بالمواقع التاريخية العريقة وقد نجحت في تحقيق تميز ثقافي عالمي بإدراج العديد من مواقعها ضمن لائحة التراث العالمي.

ولأنَّ التراث جزء لا يتجزأ من مجتمع الإمارات المعاصر ولها معه حكايات يومية وطقوس حياتية باقية ليومنا هذا، حيث بقي التراث ذلك الدرس الذي سكن العقول واستقر في النفوس، أعلنت الإمارات سفراً جديداً إلى عالم التراث من خلال الفعاليات والأنشطة التي ينتشر شذاها في الإمارات السبع، والتي ما إن تختتم في إمارة حتى تبدأ في إمارة أخرى في سلسلة من الفعاليات التراثية المتلاحقة، وأبرزها مهرجان قصر الحصن في أبوظبي الذي يأخذنا في كل عام وخلال أيامه العشرة في رحلة عميقة عبر ماضينا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا