• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تعتمد على التعامل مع كل طفل على حدة

تنمية القدرات والمهارات أساس دمج «التوحديين» في المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 أبريل 2014

سعياً إلى مساعدة الأطفال، وتأهيلهم للاعتماد على النفس، وتحقيق حالة إيجابية من الاستقلالية والتواصل مع الآخرين، تتركز أهداف وحدة أطفال التوحد في مركز الاتحاد لذوي الإعاقة «في مدينة خليفة أ» في أبوظبي الذي تأسس عام 2012، ومن ثم إدماجهم ومشاركتهم في المجتمع من خلال الأسرة والمدرسة كأعضاء طبيعيين فاعلين ومؤثرين، من خلال برامج تأهيلية وتعليمية خاصة تعتمد على تنمية قدرات ومهارات الطفل الخاصة.

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

برزت فكرة تأسيس مركز متخصص يقدم خدمات نوعية على أسس علمية ومهنية راسخة، استشعاراً بالحاجة الماسة إلى هذا النوع من الخدمة في ضوء تزايد النسب العالمية والمحلية لأطفال التوحد، والأطفال الذين يعانون صعوبات التعلم، مع تنامي الوعي المجتمعي بحجم المشكلة، وحاجة المنطقة إلى مزيد من المراكز المتخصصة من هذا النوع.

بهذه الرؤية، يؤكد صلاح السيد سمري، مدير مركز الاتحاد لذوي الإعاقة، الرؤية الخاصة التي تعتمد عليها استراتيجية التأهيل، في تنمية القدرات والمهارات والإمكانات الخاصة في كل طفل على حدة، حتى تتم عملية إدماجه في المجتمع بشكل سليم، بدءاً من مرحلة الحضانة والروضة ثم المدرسة، منوهاً بالأهداف المحدد في مساعدة هؤلاء الأطفال على تحقيق أعلى معدلات الاعتماد على النفس والاستقلالية الذاتية، والتواصل الإيجابي مع الآخرين.

أهداف

يشير سمري، إلى ما ينهض به المركز من مسؤولية اجتماعية تتوجه نحو تحقيق تنمية الوعي الاجتماعي بطبيعة الأطفال الذين يعانون اضطراب التوحد، أو من أي نوع من الإعاقة، وأهمية وكيفية التعامل معهم ورعايتهم رعاية اجتماعية وتربوية ونفسية سليمة، والسعي نحو تحقيق أعلى حالات التقبل والتكيف، والتوافق مع هذه الفئة من قبل أسرهم وذويهم والمؤسسات المجتمع المدني كافة، كأفراد وعناصر قادرة على التواصل والعمل والعطاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا