• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نساء في حياة الأنبياء.. بشرتها الملائكة بإسحاق

سارة دخلت مصر في تابوت خوفاً من مطامع فرعون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 أبريل 2014

أحمد مراد (القاهرة)

كانت السيدة سارة زوجة نبي اللَّه إبراهيم عليه السلام، أول من آمن بأبي الأنبياء حين بعثه اللَّه تعالى لقومه يهديهم إلى الرشد، ثم آمن به لوط ابن أخيه، وكان هؤلاء الثلاثة هم من آمنوا على الأرض في ذلك الوقت.

خرجت السيدة سارة مهاجرة في سبيل الله مع زوجها وابن أخيه لوط- عليهما السلام- إلى فلسطين، ولما اشتد الجفاف في فلسطين هاجرت مع زوجها مرة أخرى إلى مصر، وكان إبراهيم عليه السلام يعلم أن فرعون مصر لا يسمع عن امرأة جميلة إلا استعبدها وضمها إلى جواريه، وكانت سارة ذات جمال باهر، لذا عندما قدما إلى مصر وضعها إبراهيم عليه السلام داخل تابوت عند عبوره ديار مصر وسأله عمال المكوس- يشبه الجمارك الآن- عمَّا في التابوت فأنبأهم أنه شعير، فأخذوا عليه ضريبة على أنه قمح فقبل، ثم قالوا لا بل ضريبة بهار فقبل، فارتابوا فيما يخفيه، فحيرهم قبوله وخامرهم شك عظيم، ففتحوا التابوت عنوة، فإذا بالنور يفيض من وجه سارة، وقد وشى بها أحد بطانة السوء إلى الملك، وأغراه بجمالها وزين له حسنها، وحبب إليه الاستحواذ عليها.

دعوة فرعون

ودعا الملك إبراهيم عليه السلام إليه، وسأله عما يربطه بسارة من سبب وما يصل بينهما من قرابة، ففطن إبراهيم عليه السلام إلى مأربه وعرف مقصده، وخاف إن أخبره أنها زوجته أن يبيت الشر له ويعمل على الإيقاع به لتصبح له من دونه ويستأثر بها من بعده فقال له: هي أختي.

وطلب فرعون من جنوده أن يحضروا هذه المرأة، ولما وصلت إلى قصر فرعون دعت اللَّه ألا يخذلها، وأن يحيطها بعنايته، وأن يحفظها من شره، ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا