• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

السعودية تصف مشروع القرار الروسي بـ«التشويش» على الجهود العربية

هادي يحيل أبرز 3 قيادات أمنية إلى المحاكمة العسكرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 أبريل 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أفادت تقارير بأن الرئيس الشرعي للجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي أصدر مساء أمس، عدداً من القرارات الجمهورية، قضت بإقالة رئيس هيئة الأركان العامة ونائبه وقائد قوات الأمن الخاصة، مع إحالتهم إلى المحاكمة العسكرية. ويشغل منصب رئيس هيئة الأركان في الجيش اليمني الشرعي اللواء الركن حسين ناجي خيران، بينما يشغل منصب نائب رئيس الأركان اللواء الركن زكريا يحيى الشامي، إضافة إلى أن منصب قائد قوات الأمن الخاصة يشغله اللواء الركن عبد الرزاق المروني.

على صعيد التحركات السياسية الداخلية والإقليمية والدولية، اعتبر عبدالله المعلمي المندوب الدائم السعودي في مجلس الأمن أن مشروع القرار الذي تقدمت به روسيا بشأن الوضع اليمني يهدف إلى «التشويش» على مشروع القرار العربي الذي تستعد دول عربية لاستصداره من المجلس.

وتقدمت روسيا، أمس الأول بمشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى «هدنة إنسانية» في اليمن، جاء في صفحة واحدة ويطالب بوقف الغارات الجوية لعملية «عاصفة الحزم» حتى يمكن إجلاء الرعايا الأجانب وإدخال المساعدات الإنسانية. غير أن الهدنة التي يطالب بها الروس غير محددة الموعد، ولا يتضمن مشروع القرار أي مطالب للحوثيين، سواء بالانسحاب من المدن التي استولوا عليها أو بالعودة للحوار. وقالت الرئيسة الدورية لمجلس الأمن الدولي السفيرة دينا قعوار مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة، إن دول مجلس التعاون التعاون الخليجي، تعمل حول مشروع قرار يتعاطى مع الوضع السياسي في اليمن، مشيرة إلى أن المجلس يواصل الجهود الرامية للوصول إلى توافق حول ذلك.

إلى ذلك، عقد مجلس الشؤون السياسية والأمنية السعودي اجتماعاً أمس، برئاسة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بحضور الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين وأعضاء المجلس. واستمع المجلس خلال الاجتماع إلى إيجاز سياسي وأمني حول عدد من الموضوعات ومنها آخر مستجدات عمليات تحالف «عاصفة الحزم» كما بحث عددا من تطورات الأحداث الإقليمية والدولية واتخذ بشأنها التوصيات اللازمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا