• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عباس يدعو إلى عدم إقحام الفلسطينيين في الصراعات ومقتل 26 بالمعارك

إجلاء 2000 لاجئ من «اليرموك» و«داعش» يهدم كنيسة في عيد الفصح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 أبريل 2015

عواصم (وكالات) تمكنت 400 عائلة -حوالي 2000 شخص- من مغادرة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق أمس، بعد سيطرة تنظيم «داعش» على أجزاء واسعة منه، ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى «محاولة إيجاد حل» لحماية الفلسطينيين في مخيم اليرموك، الذي أسفرت الاشتباكات فيه وحوله منذ الأربعاء الماضي عن مقتل 26 شخصاً من كل الأطراف. وقال رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في دمشق أنور عبد الهادي «فتحنا معبراً آمناً من بيت سحم (جنوب شرق) والبلدية (شمال شرق) وتمكنا يومي الجمعة والسبت بمساعدة الحكومة ومنظمات إغاثة من إخراج نحو 400 عائلة أي ما يقارب 2000 شخص إلى حي الزاهرة» الخاضع لسيطرة قوات النظام. وأضاف «تم إيداع السكان في مراكز إيواء الزاهرة وقدمت إليهم الاحتياجات اللازمة، وتم إسعاف نحو 25 جريحاً في مشفيي المجتهد ويافا». وأكد هادي في وقت لاحق استمرار عمليات الإجلاء أمس، لافتاً إلى أن عدداً من سكان المخيم باتوا موجودين في حي يلدا الخاضع لسيطرة قوات النظام، وينتظرون نقلهم إلى مراكز إيواء. وقال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كريس جينيس في بيان إن «94 مدنياً بينهم 43 امرأة و20 طفلا تمكنوا من الهرب من المخيم صباح الأحد بعد اشتباكات عنيفة ليلا». وأشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إلى «خروج نحو 2000 شخص من سكان المخيم هرباً من إرهاب تنظيمي داعش وجبهة النصرة، إلى مراكز إيواء جهزتها الحكومة السورية فى حيي التضامن والزاهرة». ونقلت عن وزيرة الشؤون الاجتماعية كندة الشماط تأكيدها «التزام الحكومة بتأمين خروج جميع المحاصرين من قبل التنظيمات الإرهابية في مخيم اليرموك، ولا سيما الأطفال والنساء». وهذه المرة الأولى التي يتم فيها إجلاء مدنيين من مخيم اليرموك بعد اقتحامه الأربعاء من مقاتلي تنظيم «داعش» الذين خاضوا اشتباكات عنيفة ضد مقاتلين فلسطينيين وتمكنوا في اليومين الأخيرين من السيطرة على أجزاء واسعة من المخيم. ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس إلى «إيجاد حل لحماية» سكان المخيم الذين قال إنهم «يدفعون ثمن حروب واعتداءات لا علاقة لهم بها». وقال عباس في رام الله «هذه مأساة كتبت على شعبنا وشعبنا لا يرضى بها ولا يريدها، ولم يكن سبباً فيها»، مشدداً «نحن لا نتدخل في شؤون أحد كما لا نحب أن يتدخل أحد في شؤوننا». وأكد «نحاول أن نجد حلا يهدئ روع الناس ويحميهم من مأساة يقدمها لنا الناس بلا ذنب اقترفناه». وتظاهر نحو 100 فلسطيني في مدينة رام الله تضامناً مع مخيم اليرموك. وقال النائب مصطفى البرغوثي «نحن هنا للتنديد بالمجزرة التي ارتكبت في مخيم اليرموك على يد داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية». من جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات العنيفة بين «داعش» وكتائب «أكناف بيت المقدس» في المخيم، لافتاً إلى إلقاء المروحيات التابعة لقوات النظام ليل أمس الأول 13 برميلا متفجراً على الأقل مستهدفاً مناطق عدة في المخيم. وقال مصدر أمني سوري إن «الجيش عزز وجوده حول المخيم، واليقظة تامة لوضع حد لأي تطور» لافتاً إلى أنه «لا قرار بالدخول إلى المخيم بشكل مباشر» في موازاة تأكيده «التعامل مع أي هدف إرهابي أينما كان». وأسفرت الاشتباكات وفق المرصد عن مقتل 26 شخصاً على الأقل من مدنيين ومقاتلين من الطرفين، منذ بدء الهجوم الأربعاء. ونشر التنظيم أمس صوراً لمقاتليه داخل المخيم، وعرض صورة 13 رجلا راكعين ووجوههم للحائط. وكتب تحت الصورة «إنهم مقاتلون منافسون من جماعة أكناف بيت المقدس» المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد وتضم سوريين وفلسطينيين من أبناء المخيم. وتحاصر قوات النظام المخيم منذ أكثر من عام، ما تسبب بنقص كبير في المواد الغذائية والأدوية أسفر عن وفاة 200 شخص. وتراجع عدد سكانه من نحو 160 ألفاً قبل اندلاع النزاع إلى نحو 18 ألفاً. من جهة ثانية، أعلنت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان تفجير مقاتلي «داعش» صباح أمس لكنيسة داخل بلدة آشورية في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، بعد محاولة مقاتلين أكراد ومحليين اقتحام البلدة. وقالت الشبكة في بيان إن «تنظيم داعش فجر كنيسة السيدة العذراء في بلدة تل نصري صباح الأحد، الذي يصادف عيد الفصح لدى المسيحيين» الذين يتبعون التقويم الغربي. وأوضح مدير الشبكة أسامة أدوار أن «مقاتلي التنظيم فجروا الكنيسة بعد محاولة مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي مدعومين بقوات حرس الخابور والمجلس العسكري السرياني اقتحام البلدة». من جهة أخرى نفذ طيران التحالف الدولي 3 ضربات جوية استهدفت المتشددين في سوريا، دون إيضاح أماكن الضربات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا