• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بعد سنوات من النمو القوي

سوق السيارات تبطئ سرعتها في دول «بريك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يناير 2014

يدل الازدحام المروري الذي تعج به شوارع المدن البرازيلية، على الزيادة الكبيرة في امتلاك السيارات على مدى العقد الماضي، في وقت تمتعت فيه الطبقة الوسطى في البلاد بارتفاع في الدخل وسهولة في الحصول على القروض الشخصية. لكن ومع ذلك، أصاب سوق السيارات في البرازيل نوع من الكساد، الشيء الذي يعكس مصير نظيراتها الأخريات من دول البريك التي تضم الصين وروسيا والهند وأندونيسيا وجنوب أفريقيا، التي كانت تتميز أسواقها بالنمو وتشكل مصدر ربح لشركات السيارات العالمية.

ومن المتوقع تراجع مبيعات السيارات في أسواق روسيا والهند والبرازيل خلال السنة الماضية للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، ما يؤدي إلى انسداد واحد من أهم الشرايين التي تغذي نمو القطاع العالمي.

ويقول جيان فليتشر، كبير المحللين في مؤسسة آي أتش أس التحليلية للسيارات «يعني هذا الموقف بالنسبة للعديد من شركات صناعة السيارات الكبيرة التي تستثمر بشدة في هذه البلدان الثلاث خلال السنوات الخمس الماضية لتعويض الضغوطات التي تتعرض لها في الدول المتقدمة، عكس ما تتوق له».

وكان العام 2001 – 2002 الذي صادف إطلاق اسم البريك على هذه المجموعة من الدول، هو المرة الأخيرة التي خضعت فيها هذه البلدان لنمو ضعيف. وجاء في تقرير صدر عن مجموعة بوسطن الاستشارية في 2010، أن مستقبل قطاع السيارات في العقد المقبل، يكمن في هذه البلدان الثلاثة.

وبوسطن ليست الوحيدة في توقعاتها، حيث اتجهت معظم شركات السيارات الكبيرة في العالم لفتح مصانع وشبكات توريد ومحلات عرض لها في هذه البلدان الأربعة.

ومن المنتظر أن تفرغ شركة فورد من بناء ثاني مصنع بتكلفة قدرها مليار دولار في الهند بحلول العام الماضي، في حين ما زال مصنعها الأول يعمل بأقل من طاقته القصوى. كما استثمرت كل من رينو ونيسان نحو 1,75 مليار دولار في شركة أفتوفاز الروسية لصناعة السيارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا