• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وسط ترحيب عربي وإسلامي حذر

قائد الجيش الإيراني يؤيد الاتفاق النووي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 أبريل 2015

ستار كريم، وكالات (عواصم)

أيد رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني اللواء حسن فيروز آبادي أمس بـ«نجاح المفاوضين الاتفاق المرحلي الموقع في لوزان يوم الخميس الماضي بين إيران والدول الست الكبرى تمهيداً لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني، وسط ترحيب عربي وإسلامي حذر به، فيما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه.

وهنأ فيروز آبادي المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي على «نجاح فريق المفاوضين الإيرانيين» وشكر الرئيس الرئيس الإيراني حسن روحاني والفريق بقيادة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وذلك أثناء استجواب لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني ظريف بشأن تفسيرات الاتفاق.

وقال النائب المحافظ المتشدد حميد رضائي في جلسة اللجنة «ليس هناك اي سبب للاحتفال»، فيما أشاد نواب آخرون بحذر بالاتفاق. أما رئيس المجلس علي لاريجاني، فوصف الاتفاق بأنه «إيجابي». وقد أعربت جامعة الدول العربية في بيان أصرته في القاهرة، عن أملها أن يكون الاتفاق بداية لإزالة أي شكوك حول هذا البرنامج النووي الإيراني وأن يراعي الاتفاق النهائي مشاغل الدول العربية، ما سيحقق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وذكرت، أن الوقت قد حان لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وممارسة الضغوط على إسرائيل لحملها على الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لتعزيز السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

ورحب أمين عام منظمة التعاون الإسلامي الدكتور إياد أمين مدني بالاتفاق باعتباره اختراقا دبلوماسيا في ملف برنامج إيران النووي. وأكد، في بيان أصدره في جدة دعم المنظمة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي لصون السلم والأمن والاستقرار فيها.وأعلن نتنياهو أنه سيضغط على الكونجرس الأميركي للحيلولة دون إبرام اتفاق نهائي يمنح إيران «مساراً حراً» لصنع قنابل نووية.

وقال، في مقابلات مع وسائل الإعلام والقنوات التليفزيونية الأميركية إنه تحدث مع مشرعين ديمقراطيين وجمهوريين يمثلون ثُلث أعضاء الكونجرس بشأن ذلك. وانتقدته نائبة رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي الديمقراطية دايان فاينستاين بخشونة، مؤكدة أن الاتفاق المرحلي «لا يهدد بقاء إسرائيل».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا