• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:04     الشرطة الإندونيسية: المهاجم "ربما" على صلة ب «داعش»        11:07     مقتل 4 من القوات العراقية في هجوم على مواقع «داعش» شرق تكريت         11:19     القوات العراقية تحرر "حي الطيران" في الساحل الأيمن في الموصل         11:19     مقتل 7 أشخاص في هجوم استهدف حافلة سجناء في سريلانكا         11:20     مقتل مشتبه به برصاص الشرطة الإندونيسية في أعقاب انفجار     

مجموعة مشار تحذِّر من حرب شاملة في جنوب السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يوليو 2016

الخرطوم (د ب أ)

حذَّرت الحركة الشعبية جناح النائب الأول لرئيس جنوب السودان، رياك مشار، من دخولهم في حرب شاملة للدفاع عن أنفسهم في حال استمرار القوات الحكومية في مهاجمتهم، وتنفيذ مخططها للإطاحة بمشار من منصبه وتعيين وزير المعادن، تعبان دينق، محله، بحسب المتحدث باسم الحركة مناوا بيتر جاتكوث. وكشف المتحدث، مناوا بيتر جاتكوث، في تصريح لشبكة «الشروق» الإخبارية السودانية، من مقر إقامته بالعاصمة الكينية نيروبي، عن إجرائهم اتصالات بالهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد) التي تقود جهود الوساطة وبشركائها والترويكا حول السودان (التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج)، حيث تم إطلاعهم على مخطط إبعاد مشار من منصبه.

وأضاف «لقد دعونا كل تلك الجهات للضغط على الحكومة لإيقاف هذه العملية، وكذلك هجمات قوات الرئيس سلفاكير على قواتنا وإلا سندخل في حرب شاملة للدفاع عن أنفسنا». ورأى جاتكوث أن الوزير دينق سيواصل مخططه بمساعدة الحكومة، لعقد مؤتمر باسم الحركة الشعبية المعارضة لتنصيب نفسه «رئيساً لها ليعمل مع الرئيس سلفاكير على تنفيذ اتفاق السلام»، متابعا «وهذا أمر مرفوض تماماً». واستطرد جاتكوث أن حكومة كير تخشى برنامج مشار الإصلاحي الذي يستهدف تغييراً شاملاً داخل المؤسسة العسكرية، وكذلك الإصلاح الاقتصادي والدستوري وإنشاء المحكمة الخاصة بجرائم الحرب.

ولفت جاتكوث إلى أن الحكومة تريد طرفاً ضعيفاً لتنفيذ اتفاقية السلام معه، وأن تعبان دينق يمثل «حصان طروادة» لهم في هذه المرة.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا