• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

«معركة الرقة».. رهان الأكراد بعد «منبج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

بيروت (أ ف ب)

تقود قوات سوريا الديموقراطية معركة طرد «داعش» الإرهابي من مدينة الرقة، معقله في سوريا، وتثير سيطرتها المحتملة على المدينة تساؤلات حول الجهة التي ستتولى إدارة الرقة في المستقبل.

وتنوي قوات سوريا الديموقراطية، التي تشكلت في 2015 كتحالف بين فصائل عربية وكردية، بعد طرد الإرهابيين من الرقة، «تسليمها إلى مجلس مدني وعسكري من أبناء المدينة بمكوناتهم الاجتماعية والعشائرية كافة»، وفق ما قال المتحدث باسمها طلال سلو، نافياً «وجود أي حساسية بالنسبة لمشاركة الوحدات الكردية» في معركة الرقة.

وتقع مدينة الرقة على ضفاف نهر الفرات في شمال سوريا، وكان يسكنها قبل الحرب 300 ألف نسمة غالبيتهم من المواطنين العرب السنة، وبينهم أيضاً حوالى 20 في المئة من المواطنين الأكراد الذين كانوا يتركزون «في أحياء عشوائية في شمال المدينة»، وفق ما يقول الخبير في الجغرافيا والشؤون السورية «فابريس بالانش».

وفي مارس 2013، وبعد عامين من بدء حركة الاحتجاجات ضد النظام السوري، تمكن مقاتلو المعارضة وجبهة النصرة من السيطرة على المدينة لتكون أول مركز محافظة في سوريا يخرج عن سلطة النظام. وبعد أقل من عام، فرض تنظيم «داعش» سيطرته على المدينة، وهو ما دفع غالبية السكان الأكراد إلى الفرار منها.

ويرى بالانش أن «الأكراد يطمحون إلى سيناريو مشابه لما حصل في منبج»، أحد معاقل «داعش» سابقاً، والتي سيطرت عليها قوات سوريا الديموقراطية في أغسطس 2016. ... المزيد