• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

التهابات الأذن الوسطى أكثر انتشاراً عند الصغار

زراعة 50 قوقعة أذن للأطفال بمستشفى المفرق سنوياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يوليو 2016

منى الحمودي (أبوظبي)

كشف مستشفى المفرق بأبوظبي، أحد المنشآت التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، زراعة قوقعة الأذن لما يقارب الـ 50 طفلا سنوياً، بحسب الدكتور أمين هادي المنهالي استشاري ومدير قسم الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى، الذي أشار إلى أن نقص السمع في بعض الأحيان يقترن بالمتلازمات الخلقية وهي غالباً وراثية وتشكل ما نسبته 30% من نقص السمع والصمم، و70% لأسباب أخرى، وغير معروفة.

وقال: ُتقدر الإصابة بمشاكل السمع عند الأطفال بحوالي إصابة 1 من كل 100 ألف طفل يعاني من نقص السمع والصمم، وفي دولة الإمارات يحتاج 80 إلى 100 طفل لزراعة قوقع بسبب نقص السمع أو الصمم. وأوضح أن التهابات الأذن الوسطى تعد الأكثر انتشاراً عند الأطفال، وهي تجمع المياه خلف طبلة الأذن وعادة ما تتكون بعد التهابات الزكام أو الحساسية أو تضخم اللحمية، وبسبب تكرار تجمع المياه خلف الطبلة، يبدأ الأهل ملاحظة أن الأطفال لا يستجيبون لهم وذات الأمر في المدرسة أو الحضانة، وفي حالة إن استمرت المشكلة فترة طويلة لدى الطفل فإن هذا يؤثر على النطق لديه وتأخر المستوى الدراسي وانعزال الطفل دون علم الأهل.

وأشار إلى أن أبرز مشاكل الأذن لدى الأطفال هي العيوب الخلقية والانسداد الكلي للأذن الخارجية مثل انسداد الأذن بالشمع وارتشاح مائي خلف طبلة الإذن، والتهابات الأذن الخارجية، بالإضافة لمشاكل الطبلة والثقب في الطبلة.

وأضاف: من الأسباب الشائعة لمشاكل الأذن: العوامل الوراثية نتيجة زواج الأقارب، وإصابة الأم بالتهابات فيروسية أثناء الحمل أو إصابة الطفل بالتهابات فيروسية بعد الولادة. بالإضافة إلى زيادة نسبة المادة الصفراء للمولود لمدة طويلة وتعرض الطفل لالتهاب الغدة النكفية. وقال في مستشفى المفرق، يتم زراعة قوقعة الأذن لما يقارب 50 طفلاً سنوياً، وبدأ المستشفى منذ عام 2008 بعمل فحوص روتينية لفحص السمع في الأطفال حديثي الولادة، وفي حالة إن كانت نتائج الفحص تشير إلى أي مشكلة في الأذن لدى الطفل أو فشل الفحص يتم تحويله الطفل لقسم الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى للتأكد من الحالة.

وشدد المنهالي على ضرورة فحص السمع بصورة دورية، وزيارة الطبيب عند مواجهة أي مشكلة، والالتزام بتناول الأدوية، وعلاج المرض المسبب مثل الحساسية أو اللحمية، مشيراً إلى أنه أحيانا يتطلب العلاج التدخل الجراحي بإدخال أنبوب في الأذنين وتنظيف سوائل الأذن الوسطى وإزالة اللحمية إذا كانت متضخمة، وفي حالة نقص السمع المتوسط يتم تركيب سماعات، وفي حالات نقص السمع الشديد يحتاج الطفل لزراعة القوقعة.وفي نهاية الأمر أكد على أهمية المتابعة الدورية للطفل والوقاية من الضوضاء والأدوية الضارة للأذن مثل المضادات الحيوية التي تُعطى للطفل وتتسبب بأذى للأذنين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض