• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الدفاع المدني: 70 في المئة من الجاهزية المطلوبة لمواجهة الطوارئ والكوارث خلال 5 سنوات

راشد ثاني المطروشي: دورنا هو حماية الأرواح والممتلكات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

أكد اللواء خبير راشد ثاني المطروشي، قائد عام الدفاع المدني بالإنابة في وزارة الداخلية مدير عام الدفاع المدني في دبي، أن المجتمع الإماراتي سيحقق خلال السنوات الخمس المقبلة، ما نسبته 70 في المئة من الجاهزية المطلوبة لمواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث.

وإذ أشار إلى انطلاق العمل بقانون التدريب في المؤسسات التعليمية، للمواطنين والمقيمين على حدٍّ سواء، اعتبر أن هناك تحدّيات واقعية، تتعلَّق بوجود رعايا لأكثر من 140 جنسية تعيش على أرض الإمارات. وأوضح أن الأمر مرتبط فقط بمسألة تعدُّد الثقافات والسلوكيات واللغات، وعامل الوقت. وقال في حوار خاص أجرته معه مجلة «طوارئ وأزمات»، التي تصدرها «الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث»، تنشره في عددها الثامن الذي يصدر اليوم، إن الأسباب التي تحول دون تحقيق نسبة أفضل من الجاهزية، ليست مادّية على الإطلاق، بل هي وقتية.

وأوضح: «لكي نقوم بالتدريب، نحتاج إلى وقت، لقد بدأنا في المدارس، ولدينا من القوانين الجديدة قانون التدريب، على كل مؤسَّسة أن تُخضع 10 في المئة من العاملين لديها للتدريب، وبعد سنتين ستُرفع هذه النسبة إلى 30 في المئة. بعد خمس سنوات، تصبح لدينا قاعدة واسعة من الذين يملكون الوعي بكيفية التصرّف السليم أثناء الطوارئ والأزمات والكوارث.ونحن لا نفرِّق بين مواطن ومُقيم». وتحدّث عن مشاركة الدفاع المدني في «مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2014»، الذي نظَّمته «الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث» في 15 و26 فبراير الماضي، قائلاً: «نحن نعطي أهمية قصوى لمثل هذه المؤتمرات، في عملية تلقّي المعرفة والمعلومة في الاختصاصات». وأضاف: «نحضر هذه المؤتمرات التي نشارك فيها على المستوى المحلّي أو الإقليمي أو العالمي، ونأخذ منها ما يفيدنا وما يتماشى مع أسلوب عملنا أو رؤية حكومتنا». وتناول بالشرح دور الدفاع المدني وآليات العمل مع «الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث»، مشيراً إلى أن العاملين في الدفاع المدني ليسوا رجال إطفاء فقط، بل إن الإطفاء هو المرحلة الأخيرة من عمل هذا الجهاز. وقال إن الدفاع المدني يعمل تحت مظلة «الهيئة»، خلال الأحداث الكبرى، بالإضافة إلى ممارسته للأعمال والمهام اليومية، كالتعامل مع الحوادث العادية وغيرها، وأضاف: الناس يهربون من المخاطر، أما رجال الدفاع المدني، فيدخلون فيها ويخوضونها.. إن دورنا هو حماية الأرواح في الدرجة الأولى، وبالتالي، الممتلكات، ونحرص من أجل ذلك، على اتباع أهم السبل والأساليب والطرق، وأفضلها، بالتعاون والتدريب وامتلاك التقنيات الحديثة.

وأعلن: «خلال عدة أشهر سيكون عندنا النظام الذكي، هذا النظام سوف يجعل الناس ينسون ما يسمّى الدفاع المدني، حتى إذا اضطررنا، لأن نقوم بعملية الإطفاء بواسطة الهاتف، فسنقوم بذلك». ونوَّه اللواء خبير المطروشي بالدعم اللامحدود الذي يحظى به الدفاع المدني، من جانب القيادة الرشيدة، لتطبيق القوانين والإجراءات الهادفة لضمان سلامة الأفراد والممتلكات، على الجميع دون استثناء وبحزم تام، وتغريم المخالفين، وأضاف: عندما تطبِّق القانون وتكون على الصِّراط المستقيم، لا يقترب منك أحد. وتطرَّق إلى الخدمات المتطوّرة التي يقدِّمها الدفاع المدني، مشيراً إلى خدمة إنجاز المعاملة بـ«صفر» الوقت، التي تُعتبر الأولى والوحيدة في المنطقة. وفيما يتعلَّق بمستوى الكفاءة التي أصبح يتميَّز بها الدفاع المدني الإماراتي، أشار إلى أن القيادة اختارت لتدريب كوادرها أفضل ثلاث مدارس عالمية مختلفة من حيث الأسلوب: المدرسة الكندية، والمدرسة البريطانية، والمدرسة السنغافورية.

وقال: أصبح لدينا متدرِّبون من أشهر ثلاث مدارس مختلفة، تتلاقح أفكارهم ويجري تطويرها لإنتاج أسلوب وأفكار إماراتية خاصة، أصغر ضابط عندنا من هؤلاء يُعَدّ بمثابة مستشار في الدفاع المدني. وتحدَّث عن حرص قيادة الدفاع المدني على سلامة العاملين في هذا السلك، لاسيما منهم رجال المطافئ. وأشار إلى الكلفة العالية للباس الإطفائيين، قائلاً: لدينا أفضل أنواعه وأكثرها أماناً وأغلاها ثمناً، اللباس الواحد يكلّفنا 11 ألف درهم، ملابس قادرة على تحمّل حرارة تصل إلى 150 درجة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الخوذات والقفّازات، ولضمان جودتها بعيداً عن الوقوع في الغش، حصلنا على مختبر متنقّل يقوم بفحص هذه الملابس قبل شرائها، للتأكّد من سلامة مواصفاتها. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض