• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«الشارقة للاتصال الحكومي» تستحدث فئة جديدة لأفضل تعامل إعلامي مع أزمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 أبريل 2015

الشارقة (الاتحاد)

الشارقة (الاتحاد)

خصصت جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، وهي واحدة من جملة مبادرات أطلقها مركز الشارقة الإعلامي بهدف تعزيز تجربة الاتصال الحكومي وتطوير منظومتها، إحدى فئات جوائزها لأفضل تعامل إعلامي مع أزمة. ويقول أسامة سمرة، مدير مركز الشارقة الإعلامي: «إن الدافع الأساسي للفعل الإعلامي في مواجهة الأزمة، هو أن الأزمات قد ينتج عنها تأثيرات نفسية وسلوكية انفعالية ومتسرعة فيصبح المزاج الجماهيري العام أكثر خطورة من تأثير الأزمة ذاتها، ضارباً مثالاً بأزمة الرهون العقارية في أميركا، حيث ساد الهلع أسواق المال، ودفع بالمتعاملين إلى طرح كميات هائلة من العقارات في السوق لبيعها مما جعل أسعارها تهبط بشكل حاد وتسبب بخسائر مالية فادحة». لذلك يتوجب على الإعلام في هذه الحال لعب دور المرشد والقائد والمعين، ولهذا يجب على المؤسسات الحكومية أن تكون على أهبة الاستعداد للتعاطي مع الأزمات انطلاقاً من صياغة الاستراتيجية العامة وصياغة الرسائل الأساسية والنهج المتبع مع الأزمة، ووضع خطط العمل وتنفيذها على الأرض بدءاً بتشكيل الإدارات واللجان المختصة انتهاءً بأدق التفاصيل، التي تحملها الرسائل الموجهة للجمهور واللغة والأسلوب المستخدمين في هذه الرسائل.

ويقدم أسامة سمرة هبوط أسعار النفط في الأسواق الدولية كمثال يوضح التعامل السليم مع الأزمات، عبر تعاطي الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة مع أحداثه، وكيف استطاع أن يلعب دوراً إيجابياً فعالاً في التخفيف من حدة مفاعيله ومساعدة الجمهور على عبور الأزمة بسلام.

وينوه سمرة إلى أن ما يميز التواصل الإعلامي السليم في التعاطي مع الأزمات عن ردود الأفعال الارتجالية الأخرى، هو سرعة الاستجابة والتنسيق بين كافة الدوائر لتوحيد خطاب قوي وواضح وتقديمه للجمهور، وفق قاعدة الاستعداد لما قد لا يحدث والتعامل مع ما حدث. وهو ما كان حاضراً وواضحاً في حالة الإعلام في الإمارات عبر عددٍ من السمات البارزة التي طبعت تعامله مع الأزمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض