• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«11 إلى 1» محصلة مواجهات الفريقين في «المحترفين»

«الزعيم» يقبض على «الفهود» للمرة الثامنة على التوالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يناير 2016

صلاح سليمان (العين)

أكد «الزعيم» علو كعبه على «الإمبراطور»، بالتفوق عليه في اللقاءات الثمانية الأخيرة بدوري الخليج العربي، آخرها بثلاثة أهداف نظيفة، في لقاء «الكلاسيكو» الذي جمعهما مساء أمس الأول، على ستاد هزاع بن زايد، ليحافظ العين على تربعه على قمة الترتيب هذا الموسم، بعد أن وصل إلى «النقطة 40» بفارق 3 نفاط عن منافسه الوحيد الأهلي الذي يحتل مركز الوصيف، بينما حافظ «الفهود» على مركزه الرابع، وله 24 نقطة.

ومنذ تعادل الفريقين 2- 2 في مباراة الدور الثاني يوم 14 أبريل 2012، رجحت كفة «البنفسج» تماماً، حيث حقق ثمانية انتصارات متتالية، بداية من الفوز الكبير بخماسية نظيفة في لقاء الدور الأول لموسم 2012 - 2013 يوم 3 نوفمبر 2012، ومن بعدها الفوز 2 - 1 يوم 7 مارس 2013، وكرر «البنفسج» تفوقه في الثالث من يناير 2014 متخطياً منافسه بثلاثية نظيفة، كما واصل العين مشوار النجاح على حساب «الإمبراطور»، والفوز عليه بهدف في 9 مايو 2014، وأتبعه بآخر يوم 20 سبتمبر 2014 بهدفين، وفي العام الماضي، حقق العين الفوز على الوصل 1 - صفر ذهاباً و2 - صفر إيابا يومي 9 فبراير و13 سبتمبر، قبل أن يختتم مشوار النجاح والتفوق على منافسه بثلاثية مساء أمس الأول، في لقاء «الجولة 15»، بدأها محمد عبدالرحمن في وقت مبكر، ثم أضاف البرازيلي دوجلاس الهدف الثاني، قبل أن يختتم مواطنه باستوس الثلاثية في الدقيقة الأخيرة، ولم يستطع الوصل هز الشباك العيناوية في اللقاءات الثمانية إلا مرة واحدة.

وعلى مدى 16 مباراة جمعت الفريقين في مرحلة الاحتراف، لم ينجح «الإمبراطور» في التغلب على «الزعيم»، إلا مرة واحدة في 6 ديسمبر 2009 بثلاثة أهداف مقابل هدف، لتصبح حصيلة العين في «الاحتراف» 11 فوزاً، مقابل فوز واحد للوصل، وأربعة تعادلات.

وأكد العين تفوقه على الوصل على ملاعبه الثلاثة، وهي ستاد خليفة بن زايد، وطحنون بن محمد بالقطارة، وستاد هزاع بن زايد، ليتذوق «الإمبراطور» طعم الخسارة في جميع الملاعب العيناوية، ولم يحقق سوى فوز واحد في 6 ديسمبر 2009 على ستاد خليفة بن زايد بنتيجة 3 - 1.

وفي لقاء أمس الأول بدأ الوصل متفوقاً في الدقائق الافتتاحية، حيث هاجم مراراً وتكراراً، بحثاً عن هدف السبق، إلا أن دفاع العين كان بالمرصاد لكل «شاردة وواردة»، قبل أن تتحول «دفة» اللعب إلى «الزعيم» الذي ضغط على المرمى «الأصفر»، وهاجمه بضراوة، خاصة من الجهة اليمنى التي لعب فيها الكولومبي دانيلو أسبريلا الذي قدم فاصلاً من المراوغة، نال إعجاب الجميع، ومن قدمه خرجت التمريرة التي جاء منها الهدف الأول، والتي هيأها دوجلاس بدوره إلى محمد عبدالرحمن الذي وضعها بكل هدوء داخل «الشباك الصفراء»، وكان الهدف المبكر بمثابة فتح شهية للاعبي العين الذي فرضوا سيطرتهم على أحداث المباراة، وأرهقوا دفاع الوصل بكثرة تحركاتهم المزعجة، خاصة أسبريلا بانطلاقاته الصاروخية ومراوغته التي لم تجد من يتصدى لها، وكان من الطبيعي أن يثمر الضغط المتواصل عن الهدف الثاني الذي حمل توقيع البرازيلي دوجلاس، وهو أول هدف له في أول مشاركة له مع العين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا