• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

خفض 3.26 مليون طن من الانبعاثات الكربونية

تداول 1.5 مليون سلعة عبر منصة «دوبيزل» في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

دبي (الاتحاد)

شهد عام 2016 تداول 1.5 مليون سلعة عبر دوبيزل، ما أسهم في تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 3.26 مليون طنّ. ويعادل هذا الرقم زراعة نحو 85 مليون شجرة ونموّها لمدة 10 أعوام، أي بما يزيد على ضعف عدد أشجار النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتعادل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون التي تم تخفيضها أثر قيادة سيارة عادية لمسافة 12.6 مليار كيلومتر، أي بما يعادل 83 ضعف المسافة الفاصلة بين الأرض والشمس. وتم التوصل إلى هذه النتائج، وغيرها في تقرير حصري من دوبيزل أصدر بالتعاون مع «ألكوت جروب».

وتم إصدار بعض المعلومات المختارة التي ينطوي عليها التقرير قبيل الاحتفال بمناسبة «يوم البيئة العالمي». وغطى التقرير الصفقات التي أجريت عبر منصة دوبيزل خلال عام 2016، حيث تناول جميع مراحل دورة حياة المنتج حتى وصوله إلى المستخدمين، لعدد من فئات المنتجات الأكثر تداولاً عبر المنصة، حيث تُذكّر المنصة مستخدميها أن التغيير الحقيقي يبدأ في عادات المستهلكين من منازلهم.

فمن المنظور المحلي، تسعى حكومة دبي بحلول عام 2030 إلى خفض استهلاك الطاقة في الإمارة بنسبة 30% وتوليد ما لا يقلّ عن 25% من احتياجاتها للطاقة اعتماداً على المصادر المتجددة، بما في ذلك الطاقة الشمسية والفحم النظيف والطاقة النووية. كما تتطلّع الحكومة إلى الحد من النفايات التي يتم إرسالها إلى مقالب النفايات في غضون 20 عاماً، وابتكار أساليب أكثر استدامة لتوليد المياه.

تعود كل صفقة تُجرى عبر منصة دوبيزل بالنفع على البيئة وتسهم في جعل الأرض أكثر استدامة، حيث تساعد كل سلعة تباع عن طريق دوبيزل على زيادة دورة حياة المنتج وبالتالي دعم ترشيد الاستخدام، فالشراء عبر المنصة يُغني عن إنتاج المزيد من السلع، وبالتالي خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وقال باري جدج، المدير العام لدوبيزل: «تُعدّ منصة دوبيزل مساهماً رئيساً في الحد من الانبعاثات الكربونية وضمان أنماط استهلاكية مستدامة للمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة. ونتيجة لذلك، يتبنى مستخدمو دوبيزل شعار «إعادة بيع واستخدام المنتجات والحد من الانبعاثات» منذ لحظة تسجيل دخولهم في المنصة، وهو جوهر الفلسفة التي ينتهجها دوبيزل».

وتتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بواحدة من أكبر البصمات الكربونية على مستوى العالم. ويشير ’تقرير حالة الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2015، الذي نشرته الحكومة الإماراتية في شهر يناير والذي ينطوي على أحدث البيانات المتعلقة بهذا الشأن، إلى تسبب الفرد الواحد في دولة الإمارات العربية المتحدة بانبعاث نحو 20 طنا من غاز ثاني أكسيد الكربون خلال عام 2010، أي بزيادة قدرها 63% عن عام 2000.

واختتم جدج حديثه بالقول: «تمثل إطالة دورة حياة المنتجات إحدى الاستراتيجيات الأساسية المتبعة لتحقيق الاستدامة. وأحرزت السوق الإماراتية نجاحاً لافتاً في ما يتعلّق بتناقل السلع المستعملة ومنحها قيمة تجارية مجدية، وهو ما يشكل مثالاً رائعاً عن التحول نحو أنماط الحياة المستدامة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا