• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الإمارات تشارك في الاجتماع الأول حول الشراكة العالمية للتعاون الإنمائي في المكسيك

لبنى القاسمي تؤكد أهمية توحيد الجهود العالمية لمجابهة إشكاليات التنمية الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، أهمية توحيد الجهود لمجابهة إشكاليات التنمية الدولية، كقضايا الفقر وانتشار الإمراض، ونقص التعليم ، وعدم المساواة وتعزيز مبدأ الشفافية والمساءلة، وغياب خطط واضحة لدعم قدرات البلدان النامية لتطوير استراتيجياتها التنموية المستقبلية، مؤكدة أن جهود دولة الإمارات في الالتزام بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول العام 2015، باتت تحظى بتقدير عالمي انطلاقاً من توجيهات قيادتها الرشيدة «حفظها الله»، بأن تكون دولة الإمارات عضواً فاعلاً في المجتمع العالمي، وركيزة أساسية لتحقيق استقرار وازدهار الدولة، بالتركيز على تقديم الدعم للدول النامية والمجتمعات الفقيرة، فيما تلتزم مؤسساتها الإنسانية وجهاتها المانحة بدعم الجهود العالمية في ذلك الإطار عبر قيامها بطرح مبادرات نوعية في ظل تلك التوجيهات، التي تدرك عظم وأهمية دورها ورسالتها.

جاء تصريح معاليها خلال ترؤسها لوفد الدولة المشارك في أعمال الاجتماع الأول للشراكة العالمية من أجل تعاون إنمائي فعال، والذي بدأ أعماله أمس الأول ، في العاصمة المكسيكية، «مكسيكو سيتي» ، في أطار التهيئة والتمهيد لصياغة خطة التنمية الشاملة العالمية لما بعد العام 2015، وضم وفد الدولة، كلاً من وزارة التنمية والتعاون الدولي، ومؤسسة دبي للعطاء، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة الإمارات لتنمية الشباب.

وقد افتتح الاجتماع الرئيس المكسيكي، انريكه بينيا نييتو، بحضور رؤساء دول، والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أنجيلا جوريا، ووزراء من مختلف دول العالم، وممثلي المؤسسات المالية والتنموية الإقليمية ثنائية ومتعددة الأطراف، وممثلي الحكومات المحلية والإقليمية والقطاع الخاص، والمؤسسات الإنسانية والنقابات العمالية، ومنظمات المجتمع المدني.

وقد شهد اليوم الأول للاجتماع، مشاركة وفد الدولة في عدد من الجلسات التي تتناول كافة قضايا التنمية الدولية والطروحات الراهنة، حيث عقدت جلسات مكثفة حول تعزيز نتائج المنظمات متعددة الأطراف، وجلسة أخرى حول التهرب والتدفقات المالية غير المشروعة، وجلسات حول توسيع نطاق تبادل المعرفة، والتعاون التنموي الفعال « الدول متوسطة الدخل» ، والشراكة مع مستثمري القطاع الخاص، وقضايا أخرى كالشراكة في قضايا المناخ، والتمويل والتنمية الثانية، والشراكة إزاء نظام ضريبي فعال، وحشد الموارد المحلية للتنمية، فضلاً على تسليط الضوء على التوجه، والنهج القائم على حقوق الإنسان إزاء التنمية.

بدوره أكد طارق القرق، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء، أن مؤسسة دبي العطاء، شاركت بصورة فاعلة في جلسة بعنوان «المشاركة المبتكرة والشاملة مع القطاع الإنساني» حيث طرحت أمثلة حول نماذج شراكات ناجحة من برامجها التعليمية على الصعيد العالمي. وخلال حضوره الجلسة، شدد القرق، على الدور الهام للشراكة قائلاً: «نحن نؤمن بأن الشراكة الفاعلة مع كل من وكالات الأمم المتحدة، المنظمات غير الحكومية، والحكومات بالإضافة إلى القطاع الخاص، هي أساس العمل الإنساني الفاعل في «دبي العطاء»، ونحن نعتبر هذا المجال الركيزة الأساسية لتحقيق الاستدامة، والتوسعة في البرامج، وتحقيق أثر أكبر من خلال تدخلاتنا البرامجية. وتقوم دبي العطاء بتشكيل وتأسيس شراكات تتماشى مع إستراتيجية وزارات التعليم في البلدان المستفيدة من برامجنا. وتؤدي هذه الشراكات إلى جمع البيانات من خلال نظام الرصد والتقييم المبتكر لدينا، والذي يمكنًنا من تبادل ما تعلمناه مع شركائنا من أجل بناء قاعدة الأدلة أو المساهمة فيها. وبناءً على هذه الأدلة، يمكننا تحسين الجهود الإنسانية، مما يساعدنا في زيادة معدلات الالتحاق بالمدارس، ويضمن تحقيق أفضل نتائج التعلم بين الطلاب. قائلاً «هذا هو مستقبل العمل الإنساني، وأفضل وسيلة للقضاء على الفقر».وشاركت وزارة التنمية والتعاون الدولي، في عدد من ورش العمل الجانبية . (أبوظبي - وام)

وفد الدولة

ضم وفد دولة الإمارات المشارك في الاجتماع كلاً من، سلطان محمد الشامسي وكيل الوزارة المساعد للتنمية الدولية، ونجلاء محمد الكعبي وكيل الوزارة المساعد للتعاون الدولي، وطارق القرق المدير التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء، وعبد الله الخزرجي مدير برنامج خدمات المجتمع بمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وكلير وودكرافت ـ سكوت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض