• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الرحيل إلى المنافس «أمر عادي» في إنجلترا فقط

خيانة «الأساطير» بين خطأ تشيلسي وذنب «تلاميذ مورينيو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يوليو 2016

مراد المصري (دبي)

يمر تشيلسي الإنجليزي سنوياً بحظ عاثر فيما يتعلق الأمر بأساطيره من الجيل الذي انطلق ليحقق شهرته تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قبل عقد من الزمان، لكن الأمور انقلبت رأساً على عقب منذ ذلك الوقت، بعدما لم يتوان هؤلاء «التلاميذ» في غرس رماح الخيانة التي توالت تباعاً لتسبب الصدمة تلو الأخرى لجماهيره.

وفيما يعد اللعب في نفس الدوري مع فريق آخر من المحرمات أحياناً للاعبين الأساطير في إيطاليا وإسبانيا، يبدو الأمر مباحاً في إنجلترا، حيث كان من المستحيل رؤية لاعبين حققوا الكثير مع فرقهم بألوان فرق منافسة لهم في نفس المسابقة.

وفيما اختار مالديني الاعتزال بقميص ميلان، ورفض ديل بييرو إكمال مسيرته في إيطاليا مع فريق آخر غير يوفنتوس، ويواصل توتي عطاءه مع روما، فيما يبدو ضرباً من الخيال أن تجد ميسي أو تشافي أو أنيستا بألوان ريال مدريد، فإن أبرز أساطير تشيلسي ممن انطلقوا مع مورينيو خلال فترته الأولى قبل أكثر من عشر سنوات، وحققوا لقب دوري أبطال أوروبا عام 2012، قبلوا بالتوجه إلى فرق منافسة في إنجلترا، وهم: فرانك لامبارد، الذي لعب مع مانشستر سيتي، وسجل في مرمى تشيلسي بالذات، فيما تحول الحارس التشيكي بيتر تشيك إلى آرسنال.

وجاءت الصدمة الأخيرة مع تولي مورينيو مسؤولية تدريب مانشستر يونايتد، حيث رفض قبل أيام التوقيع على قميص تشيلسي الذي حمله أحد المشجعين، في إنكار واضح لما قام به «البلوز» تجاهه.

وفيما كان مورينيو حقق لقب دوري أبطال أوروبا مع بورتو قبل تولي مهمة تدريب تشيلسي، لكنه شهرته الحقيقة حصدها مع النادي الإنجليزي، حيث تحول إلى معشوق الجماهير التي كانت دائماً تطالب بعودته، ورغم نجاحه حصد لقب الدوري في الفترة الثانية لمهمته، لكن النهاية جاءت بعد أحداث درامية تخللها مصادمات ومشاحنات دفعت الفريق إلى مركز متأخر على لائحة الترتيب، وفي النهاية أدت إلى خروجه في نهاية حزينة لمسيرته الحافلة مع النادي اللندني. ورغم أن مورينيو امتلك العديد من الخيارات، وكان بإمكانه الانتقال إلى فرنسا لتدريب باريس سان جيرمان، أو العودة إلى إسبانيا مجدداً وغيرها من الخيارات الأخرى، لكنه وافق على تدريب مانشستر يونايتد، الذي وصفه قبل فترة إنه النادي الأكبر في إنجلترا، دون أن يهتم بمشاعر الجماهير التي تعتبره أسطورة تدريبية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا