• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

علاوي وبارزاني يتفقان على التغيير والحكيم و«الأحرار» والمرجعية الدينية ترفض الانفراد بالسلطة

38 قتيلاً عراقياً.. وتحركات لمنع ولاية المالكي الثالثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

قتل 38 عراقيا وأصيب 59 آخرون في أعمال عنف متفرقة جديدة في العراق أمس، بينها هجوم انتحاري مزدوج بسيارتين مفخختين في محافظة الأنبار، فيما قتلت قوات أمنية عنصرين من تنظيم «داعش» واعتقلت 3 آخرين بعملية أمنية في محافظة نينوى. وتسارعت خطى الكتل السياسية في مساعٍ لمنع الولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي، حيث أفضى اجتماع عقده إياد علاوي زعيم ائتلاف الوطنية، ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني إلى ضرورة التغيير ومنع المالكي من تولي سدة الحكم للدورة الثلاثة. كما ألمح عمار الحكيم زعيم المجلس الأعلى الإسلامي إلى نفس التوجه، رافضا «الانفراد بالسلطة». وأكدت كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري أن التوجه العام الشعبي والسياسي ومراجع الدين، يؤكد على التغيير، فيما هاجمت الكتلة العربية بزعامة صالح المطلك ما أسمته «حرب الحكومة ضد الشعب» عبر افتعال الأزمات في مناطق عدة من البلاد، وزج القوات المسلحة بمعارك خاسرة.

ففي محافظة الأنبار قتل 5 أشخاص بينهم 3 جنود وشرطي وأصيب 12 بجروح في هجوم انتحاري مزدوج بسيارتين مفخختين في مدينة الرمادي.

وقال ضابط في الشرطة إن الهجوم استهدف حوالي الساعة العاشرة صباحا نقطتي تفتيش في موقعين مختلفين يؤديان إلى مجمع مبانٍ حكومية ومقر عسكري. ويضم المجمع ثلاثة مبانٍ رئيسية هي مقر قيادة عمليات محافظة الأنبار، ومجلس المحافظة، ومكتب محافظ الأنبار.

ووقع الهجوم بعد ساعات قليلة من مقتل الفريق في الجيش العراقي حسن كريم خضير قائد قوات الجزيرة والبادية و4 هم طاقم مروحية كانت تقله إثر تعرضها إلى خلل فني أثناء هبوطها في إحدى مدن الأنبار، بينما ذكرت قوة عشائرية أن المروحية تم استهدافها من قبل مسلحين.

وفي مدينة الفلوجة قال المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام أحمد الشامي: إن 16 شخصا قتلوا وأصيب 19 آخرون أمس جراء سقوط قذائف هاون على منازلهم في مناطق متفرقة من المدينة. ونقل موقع «السومرية نيوز» عن الشامي قوله: إن القصف استهدف منازل السكان في مناطق الحي العسكري، حي الجغيفي، حي جبيل، حي الشهداء، وحي الجولان. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا