• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان         03:49     خروج آلاف السكان من مدينة الرقة السورية خوفاً من انهيار سد الفرات     

خليجنا الآسيوي

أنقذوا كرتنا منهم!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

فيصل الجفن

لا يمكن إخفاء ردة الفعل الواضحة في الفترة الأخيرة تجاه أشخاص أرادوا لعب دور الرقيب وأخذ مصطلح الخبير برياضتنا، والذهاب بعيدا بفكرهم وآرائهم تجاه قضايا لا تحتاج من أجل الحكم عليه إلى أن تقضى من «عمرك عتيا» تناقش وتنظر في مواضيع لم يتغير أسلوب الطرح لها من بدايتهم.

فكرهم لم يرسم لنا خطة نجاح، بل على العكس كبرنا على ثقافتهم وما زالوا يغذون فيناً ما تختزله عقولهم الكبيرة بالعمر، وحتى الآن وهم يعيشون وقتنا بفكر وقتهم ولا يريدون أن نحرر عقولنا من آرائهم التي وبكل أسف تسببت على أجيال كثر من بعدهم «بالتقدم إلى الخلف»، إن صح التشبيه على حالنا الحالي ويذهبون وبكل جراءة غير محسوبة إلى التعصب لثقافة «إن لم تكن معنا فأنت لست منا»، ولا يريدون أن يحدث تغير لفكرهم؛ لاعتقادهم بأنهم هم من وضع أسس حالنا وهم فقط من يجب عليهم الحفاظ عليه!.

بل إن هناك من هؤلاء الإعلاميين العواجيز بفكرهم وطرحهم ينظر إلى الساحة الرياضية بتعالٍ وحذر من السقوط من على «البرج العالي»» الذي تم تشييده بقرار ذاتي من داخله، من أجل أن يكون جدار حماية من كل تطور، وكأنه يرى أن سنين عمره الرياضية الكثيرة كفيلة لوضع نفسه خبيراً برأيه والتشبث برفض الآخر، حتى أصبحت هذه الثقافة سائدة في بعض المدرجات، وخطرها على عمل التطور أكثر، ويقاتلون على أن يبقي جيلهم، وألا يأتي من بعدهم جيل أكثر انفتاحاً وقراءة للأمور بسهولة بأمر تغير الزمن وحكم المعلومة السريعة ومنطق الانفتاح على العالم تقنياً وفضائياً.

هناك من أصحاب الجيل السابق من يعمل على مواكبة الحاضر والمشي بفكره إلى ألا يكون بعيدا عن المستقبل، وهؤلاء هم من كانوا يقفون موقف الضد عن آخرين تختلف آراؤهم بالصباح عنها بالمساء، كما أن هناك جيلاً قادماً بسرعة ملحوظة يحمل داخل فكره وعقله أشياء تجعلنا نتقدم ولا نتأخر ويساعدون بطرقهم إلى نشر فكر الحوار والنقاش غير مهتمين كثيراً باختلاف الميول، ويسعون بكل ما يملكون من منابر إعلامية داخل منظومة الإعلام الجديد إلى العمل على مسح كل ترسبات الماضي «الموروثة» من عواجيز الفكر المهتمين بكل شيء يخص مصالحهم وغير مهتمين بكل شيء يخص رياضتنا!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا